EN
  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2011

فقدت البصر لكنها لم تفقد البصيرة MBC في أسبوع: كفيفة بريطانية تتحدى الظلام وتنجح في العمل كمصورة فوتوجرافية

في معجزة حقيقة، ورغم من أنها كفيفة البصر، إلا أن إصرارها ومثابرتها على تحقيق حلمها، واكتشاف قدرتها على استخدام حواس أخرى، ساعد البريطانية "ريفر ألاندرا" على العمل في مجال التصوير الفوتوجرافي، بل والنجاح فيه، وإقامة معارض فنية لعرض مجموعة من أعمالها الفنية المصورة.

في معجزة حقيقة، ورغم من أنها كفيفة البصر، إلا أن إصرارها ومثابرتها على تحقيق حلمها، واكتشاف قدرتها على استخدام حواس أخرى، ساعد البريطانية "ريفر ألاندرا" على العمل في مجال التصوير الفوتوجرافي، بل والنجاح فيه، وإقامة معارض فنية لعرض مجموعة من أعمالها الفنية المصورة.

ونقلت نشرة MBC في أسبوع الجمعة 1 إبريل/نيسان 2011م عن ريفر ألاندرا قولها: "فقدت بصري وأنا في السادسة من عمري، وفكرت في الانتحار كثيرا بسبب العزلة التي كنت أعيشها بسبب إعاقتي البصرية؛ حيث شعرت بأن الحياة بدون طعم، ولم أجد من اعتمد عليه حتى من أفراد عائلتي".

وتضيف ريفر، التي تبلغ من العمر الآن 47 عامًا: "بعد سنوات طويلة من الألم والحسرة، تغيرت حياتي بشكل مفاجئ مع قراري بالسفر إلى أستراليا عام 2002م، وتحولت حياتي إلى حياة أخرى مليئة بالأمل والرغبة في الحياة".

وعن قصة تحولها إلى النقيض في أستراليا تقول ريفر: "سافرت إلى أستراليا بمفردي واعتمدت على نفسي وإرادتي، وهناك تحولت من شخص مجهول إلى شخص آخر يراه الآخرون".

وفي أستراليا، مارست ريفر عديدًا من الرياضات الخطرة مثل القفز بالمظلة والغوص، إلى جانب ذلك اختارت ريفر ممارسة هواية التصوير الفوتوجرافي التي تعشقها، من خلال استخدام حواسها الأخرى.

وعن ممارسة التصوير الفوتوجرافي تقول ريفر "حقيقة كنت في بداية الأمر مصورة سيئة وكلفتني كثيرا من المال، ولكن كان لدي إصرار كبير على استخدام التصوير، واستخدمت حواسًا أخرى مثل السمع، كنت استمتع بسماع الظروف الطبيعية المحيطة التي كنت استمتع بتصويرها".

وبدأت ريفر في نشر أعمالها المصورة من خلال معارض فنية، جسدت فيها مرحلة الخروج من نفق الظلام إلى حياة النور، بالإرادة والمثابرة.