EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2011

MBC في أسبوع: عرض مسرحي لعلاج أصغر ضحايا الثورة التونسية

عرض مسرحي لعلاج أصغر ضحايا الثورة التونسية

مرام لم يمنعها سنها من دفع ثمن الحرية

عرض مسرحي يخصص عائده لعلاج أصغر مصابة من ضحايا الثورة التونسية نظرا لتدهور صحتها وحالة أسرتها المادية الصعبة.

رغم أنها لم تشارك في الثورة التونسية لصغر سنها، دفعت ثمن الحرية مثلها مثل باقي الشعب التونسي؛ فالطفلة مرام النصري التي لم يتجاوز عمرها عامين وثلاثة أشهر، تعرضت للغاز الخانق أيام الثورة، فأصيبت بشلل وبحَوَل في العينَيْن وفقدت النطق.

وذكر برنامج MBC في أسبوع، الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول 2011، أن الطفلة تنتمي إلى منطقة القصرين بتونس، وتعرضت هي وأمها للغاز الخانق؛ ما أثَّر سلبًا في جهازَيْها التنفسي والعصبي. ودخلت مستشفيات حكومية، إلا أنها لم تلقَ الرعاية الكاملة. وتعجز أسرتها عن توفير العلاج اللازم لها؛ لظروفهم المادية القاسية.

 

الفن في خدمة مصابي الثورة

ونظرًا إلى حالة أسرتها المادية التي تعجز عن إلحاقها بمستشفى خاص يقدِّم لها الرعاية الصحية المطلوبة؛ قدمت جمعية منسي للأعمال الخيرية، بمشاركة جمعيات خيرية، عرضًا مسرحيًّا بعنوان "ثلاث صبايا" يخصص عائده لعلاج الطفلة مرام. وبالفعل نُقلت إلى مصحة بالعاصمة التونسية.

ورغم أن الإقبال لم يكن كثيفًا على هذا العرض، فإنه -وفقًا للفنانة عائدة الفارح الممثلة المسرحية التونسية- يُعَد بادرة مميزة لجعل الثقافة في خدمة جرحى الثورة التونسية.

وتمنَّت الفارح أن تكون هذه بداية طيبة، تتبعها مبادرات أخرى بهدف مساعدة الفقراء. وطالبت زملاءها من الفنانين بالتضامن معًا لتقليص الفقر وتوفير الخدمة الصحية المطلوبة لضحايا الثورة؛ لعدم توافر الموارد اللازمة في الدولة التوافر الملائم حاليًّا.

أما الفنانة خديجة اليزيدي المشارِكة في العرض المسرحي، فتقول إن حالة مرام ليست الوحيدة، لكن حالتها كانت شديدة الخطورة؛ لصغر سنها والتأثيرات المضاعفة للغاز عليها؛ فقد أصيب جهازاها العصبي والتنفسي، فصارت عاجزة حتى عن استنشاق الهواء الطبيعي.