EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2011

أكدوا أن المرتزقة ذبحوا الناس في المساجد MBC في أسبوع: عائلة مصرية تروي فصول الرعب بعد هروبهم من ليبيا

عائلة مصرية على حدود تونس وليبيا

عائلة مصرية على حدود تونس وليبيا

بعد مقتل أحد أبنائهم على يد "مرتزقة القذافياضطرت عائلة "أبو عامر" المصرية إلى الهروب من قبضة الظلم والاستبداد في العاصمة الليبية "طرابلسوخاصة بعد ما تم طردهم جميعا من منزلهم، بينما لا تفارق ذاكرتهم مشاهد المذبوحين من الليبيين في الطريق.

بعد مقتل أحد أبنائهم على يد "مرتزقة القذافياضطرت عائلة "أبو عامر" المصرية إلى الهروب من قبضة الظلم والاستبداد في العاصمة الليبية "طرابلسوخاصة بعد ما تم طردهم جميعا من منزلهم، بينما لا تفارق ذاكرتهم مشاهد المذبوحين من الليبيين في الطريق.

وذكرت والدة الشهيد -لبرنامج MBC في أسبوع الجمعة 4 مارس/آذار 2011م، أنهم كانوا يشعرون بالرعب والخوف في منازلهم بعد ما شاهدوه من مناظر مروعة، في الوقت الذي حاولت فيه صاحبة المنزل تهدئتهم، لكن العائلة تركت كل ما تملك وقررت الرحيل من الجحيم، بعد ما اقتحم المرتزقة المنزل وقتلوا أحد أبنائهم طالبين منهم ترك البلاد.

وأكدت إحدى أفراد العائلة أن "طرابلس" تعاني وضعًا مأساويًا بعد انتشار أعمال القتل والتدمير، قائلة إن المرتزقة قاموا بالدخول على الناس في المساجد وذبحوهم، ما جعل الخوف يدب في قلوب الجميع.

وأصبحت هذه العائلة في عشية وضحاها تحت رحمة مخيمات اللاجئين في "رأس جديرةبعد أن قطعوا عشرات الكيلومترات للوصول إلى بر الأمان.

وعبر -أحد أفراد العائلة- عن ضيقه حول ما يجري من أحداث بسبب تعرض الأطفال الصغار لكل هذه المشاكل، موجهين نداء للمشير "حسين طنطاوي" رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر، بأن يهتم بـ"أولاده" وينقذهم من البرد والتعب، على حد قوله.

وتعيش هذه العائلة وغيرها من العائلات على الخبز والماء وآمال العودة إلى ديارهم، ومأساة النازحين لا تبشر على انفراج الوضع، الذي يتأزم مع تدفق الآلاف على الحدود التونسية الليبية.