EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2011

خلال سنتين وبالاعتماد على حاسة السمع MBC في أسبوع: طفل سعودي يتحدى إعاقته ويحفظ القرآن كاملاً

الطفل عمر وهو يحفظ القرآن

الطفل عمر وهو يحفظ القرآن

تحدى الطفل السعودي "عمر" –10 سنوات- إصابته بمرض التوحد والتشتت الذهني وتكرار الكلام؛ ليكسر حاجز الإعاقة ويمتلك ذاكرة قوية مكنته من حفظ القرآن الكريم كاملا؛ الذي تعذر على كثير من الأصحاء.

تحدى الطفل السعودي "عمر" –10 سنوات- إصابته بمرض التوحد والتشتت الذهني وتكرار الكلام؛ ليكسر حاجز الإعاقة ويمتلك ذاكرة قوية مكنته من حفظ القرآن الكريم كاملا؛ الذي تعذر على كثير من الأصحاء.

وذكر تقرير MBC في أسبوع -الجمعة 6 مايو/أيار 2011م- أن عمر يعيش في حالة ضعف لغوي؛ بسبب مرض التوحد، وتشتت فكري؛ لكنه تمكن من التغلب على ألمه وولد بهواية الرسم والقدرة على الكتابة العكسية من اليسار إلى اليمين وذاكرة قوية، مكنته من حفظ القرآن الكريم خلال سنتين فقط وعبر حاسة السمع.

وأكد جعفر محمد فكي -والد "عمر- أن ابنه يعاني من التوحد؛ لكنه تمكن من حفظ القرآن والبداية كانت منذ 7 سنوات، عندما لاحظ الوالد أن ابنه يهتم بسماع القرآن في قنوات التلفزيون؛ فشجعه وتابعه باستمرار حتى بدأ بالقراءة السليمة والكتابة المعكوسة.

وكشف "جعفر" أنه شعر بالدهشة من قدرات ابنه على حفظ القرآن من خلال الاستماع فقط، فقام باختباره؛ ليكتشف أن ابنه يعرف الصفحات التي توجد بها الآيات ويطلب منه أن يلقب الصفحة.

ولم تمنع إعاقة التوحد التي يعاني منها من كسر الحاجز والاستفادة من موهبته، وهو ما أكده الخبراء في هذا المجال؛ حيث أوضحت الدكتورة "منى الصواف" –الخبيرة الدولية للأمم المتحدة في طب النفس- أنه مصاب باضطراب التوحد؛ لكن لديه مزية موهبة الذاكرة الفوتوغرافية والقدرة على حفظ القرآن الكريم.

وأوضحت الدكتورة "منى" أنه على الرغم من عدم قدرته على بناء العلاقات الاجتماعية إلا أن الله تعالى أعطاه مواهب كثيرة تحتاج إلى رعاية، متمنية أن يرعاه أحد لينمي موهبته.

ولم يكتف "عمر" بهذه الموهبة فقط، بل زاد من ذهول والده الذي فوجئ بأن ابنه يقوم بكتابة القرآن على الكمبيوتر حفظا عن ظهر قلب؛ ليتمكن من كتابة 27 جزءا من كتاب الله تعالى.