EN
  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2011

اعتبروها موسيقى راقية وصلت للعالمية MBC في أسبوع: شباب الجزائر يرون الأمل من زاوية "الراي"

"الراي" وسيلة شباب الجزائر لنقل مشاكلهم

"الراي" وسيلة شباب الجزائر لنقل مشاكلهم

لجأ شباب الجزائر إلى موسيقى "الراي" التي اشتهرت في مدينة "وهرانواستطاعوا بفضل رقيها أن يخرجوها إلى العالمية في عالم الموسيقى، حيث ظهرت أحلام شباب الجزائر ومغامرات الحب والغرام في موسيقى "الرايإضافة إلى مشكلاتهم وهمومهم الاجتماعية.

لجأ شباب الجزائر إلى موسيقى "الراي" التي اشتهرت في مدينة "وهرانواستطاعوا بفضل رقيها أن يخرجوها إلى العالمية في عالم الموسيقى، حيث ظهرت أحلام شباب الجزائر ومغامرات الحب والغرام في موسيقى "الرايإضافة إلى مشكلاتهم وهمومهم الاجتماعية.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الخميس 6 من يناير/كانون الثاني، أن موسيقي "الراي" بدأت في الأحياء القديمة لتعبر عما يجول في وجدان الشباب المرتجل الذي يخاطب نفسه بنفسه في تلك الموسيقي، والتي تبدو حزينة في بعض الأحيان، عندما يتعلق الأمر بخيبة أمل عاطفية، وقد تكون سعيدة، في حال كانت تعبر عن قصة حب قوية.

وأوضح عبد الله طموح -باحث في موسيقي "الراي"- أن أغنية "الراي" في الأصل تنضم إلى فئة الأغاني البدوية التي لها طابع بدوي، ويتم تطويرها تدريجيا، ومن جهة الإيقاع فهي لها إيقاع راقص يحبذه الشباب، وبالتالي استطاعوا كسر بعض التابوهات.

وكشف الشاب "عبد المجيد" -الذي يسجل أغانيه في الاستوديو- أنه يحب الغناء بشكل قريب من غناء ملك الراي "الشاب خالدحيث إن موسيقي "الراي" تعتبر هي بلد الشاب، ومنبر من لا منبر له لإسماع صوته والإفصاح عن مشاعره.

وتجسد موسيقى "الراي" رحلة الشباب الباحث عن الذات والتائه في أحلام ما وراء البحار، كما أنها موسيقى مشهورة من خلال فناني "الراي" الذين ساقوا هذه الموسيقي إلى خارج حدود الجزائر، مثل "الشاب خالد" و"مامي" و"حسني" وغيرهم.

وتعتبر مدينة "وهران" مركز إشعاع لذلك النوع من الموسيقى، والتي تحتفي كل يوم بفنها، ويرى الشباب الجزائري الأمل من زاوية "الراي".