EN
  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2011

حادث عمل أدى إلى دفنه حيا MBC في أسبوع: شاب فلسطيني أفاق من غيبوبة.. ولكنه حبيس الشلل

شاب حبيس الشلل

شاب حبيس الشلل

بعد أن دفن حيا؛ دخل الشاب الفلسطيني جعفر في غيبوبة طويلة خرج منها، ولكنه أصبح حبيس الشلل.

بعد أن دفن حيا؛ دخل الشاب الفلسطيني جعفر في غيبوبة طويلة خرج منها، ولكنه أصبح حبيس الشلل.

محاولات عديدة قام بها "جعفر" للنهوض من السرير أثناء التصوير معه، لكن جسده خذله؛ حيث يعاني من الشلل التام، فلم يستطع التحرك كثيرا، بعد أن تأثرت أعضاء جسده من جراء الغيبوبة الطويلة التي عاش بها لسنوات.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الجمعة 18 من مارس/آذار 2011 أن "جعفر" قبل 5 سنوات تعرض لحادث عمل دفن بسببه حيا، وعند إخراجه وصلت سيارة الإسعاف وهي غير مجهزة بالأجهزة اللازمة مما زاد من خطورة حالته.

وأوضح مؤيد حمدان -شقيق جعفر- أنهم كانوا يقومون بوضع ماسورة مجاري تحت الأرض، وبعد انتهاء العمل حاول "جعفر" الخروج وراء العمال، لكن التراب نزل فوقه من الجهتين ودفنه.

وذكرت والدة "جعفر" أنه بقي تحت التراب مدة ساعة إلا ربع، وقاموا بنشله من الأسفل، ولكن سيارة الإسعاف التي قامت بنقله لم تكن مجهزة بالأكسجين مما أدى إلى انقطاع الهواء عن الدماغ، فماتت بعض الخلايا بالدماغ.

ولم تنجح محاولات علاج "جعفر" في الأراضي الفلسطينية لعدم وجود الاختصاصات والمعدات الطبية والكوادر المجهزة لمثل هذه الحالات، إضافة إلى عدم وجود الإمكانيات المادية.

وأوضح "محمد عيسى" -خال جعفر- أن الأطباء في المستشفى أكدوا أن حالة "جعفر" تحتاج وقتا حتى يستوعب ويفهم ما حوله، كما أنه في حاجة إلى إجراء مجموعة عمليات لتقويم العظام، وتدريب العضلات، إضافة إلى مجموعة أخرى من برامج تأهيل الدماغ والقدرة على النطق.