EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2011

مصر من أعلى دول العالم في انتشار المرض MBC في أسبوع: حملة "نعيمًا" المصرية للوقاية من "فيروس C"

حملة "نعيمًا" عنوان بسيط للوقاية من أخطر الأمراض المنتشرة في مصر وهو مرض "فيروس C"، والذي أصبح المصريون على دراية به وبمخاطره وكيفية الوقاية منه، خاصة أن مصر تعتبر أعلى دول العالم من حيث انتشار هذا المرض المميت.

حملة "نعيمًا" عنوان بسيط للوقاية من أخطر الأمراض المنتشرة في مصر وهو مرض "فيروس C"، والذي أصبح المصريون على دراية به وبمخاطره وكيفية الوقاية منه، خاصة أن مصر تعتبر أعلى دول العالم من حيث انتشار هذا المرض المميت.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الخميس 9 من يونيو/حزيران 2011، أن حملة "نعيمًا" التي بدأها نشطاء مصريون من ضمن الحملات الفريدة من نوعها، والتي جمعت أطباء وحلاّقي مصر للوقاية ضد "فيروس C"، ولأنها فكرة تهدف إلى التخفيف من المرض فهي فازت في مسابقة "شباب من أجل التغيير".

ونعيمًا كلمة متداولة في العامية المصرية تقال للشخص بعد أن يحلق شعره، وأيضا بعد الاستحمام.

وتسعى حملة "نعيمًا" إلى تعزيز الوعي لدى المصريين بكيفية العمل على التقليل من تفشي المرض، الذي ينتقل عبر أي أداة تخترق الجلد وتستخدم من شخص لآخر.

وحرصت الحملة على ضمِّ المناطق الشعبية من خلال توزيع الأدوات المعقمّة، وتعريف الحلاقين بخطورة المرض وكيفية انتقاله.

وبدأ الكثير من الحلاقين في تطبيق هذه الحملة في محلاتهم؛ من خلال توفير أدوات خاصة لكل فرد، ووضعها في عبوة مخصصة، وكتابة اسم الزبون عليها ورقم هاتفه ووضعها في المحل، أو يأخذها الزبون برفقته بعد الانتهاء من الحلاقة، لأن عدم تغيير الأمواس بعد الاستخدام يؤدي إلى نقل المرض، لذلك التوعية مهمة بعدم استخدامها إلا مرة واحدة.

وأكد الدكتور "كريم صادق" –مدير حملة "نعيمًا"- أن السبب الرئيسي لإطلاق الحملة كان لأن مصر هي الدولة الأولى في ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض، حيث إن 20% من المصريين مصابون بالتهاب الكبد الفيروسي، طبقًا لمنظمة الصحة العالمية، وهو يعتبر رقم خطير لا يمكن السكوت عنه.

وأوضح الدكتور كريم أنه أطلق المبادرة مع مجموعة من الشباب والأطباء، وقاموا بتصميم مشروع لمكافحة التهاب الكبد الفيروسي، وتم تطبيقه في مرحلته التجريبية في منطقة المعادي، والمكون الأساسي للمشروع هو "نعيمًا" لأن الفكرة الأساسية أن الفيروس ينتقل من خلال أي أداة تخترق الجلد وتستخدم من شخص لآخر.

ونبَّه "كريم صادق" إلى أن أي أداة تخترق الجلد قد تساهم في انتقال المرض، وهذه الأدوات متوفرة بكثرة في محلات الحلاقة وصالونات التجميل، لأن أي مادة بها دماء وتنتقل من شخص لآخر قد تسبب نقل الفيروس.