EN
  • تاريخ النشر: 08 سبتمبر, 2011

بعد انتشار "الفيديو" على "اليوتيوب" MBC في أسبوع: حماية المستهلك تنتقد سعودي فضح وجود سلع "متعفنة" في الرياض

انتقدت جمعية حماية المستهلك في السعودية قيام مواطن سعودي بنشر مقطع فيديو يُظهر استياءه من وجود سلع غذائية تالفة جاهزة للبيع بإحدى أسواق الرياض.

انتقدت جمعية حماية المستهلك في السعودية قيام مواطن سعودي بنشر مقطع فيديو يُظهر استياءه من وجود سلع غذائية تالفة جاهزة للبيع بإحدى أسواق الرياض.

وكانت المواقع الإلكترونية تناقلت المقطع الذي أظهر صندوق خيار متعفن بأحد المتاجر، ما أثار موجة من الامتعاض بسبب غياب الرقابة على التجار.

وأكد نائب رئيس جمعية حماية المستهلك "رشود الشقراوي" لـMBC في أسبوع الخميس 8 سبتمبر/أيلول 2011 إن المواطن هو العين الساهرة، كما أن هناك وزارات مهمتها حماية حق المستهلك.

وأوضح "الشقراوي" أنه كان من المفترض أن يتجه المواطن إلى الجهات المسؤولة وتقديم شكوى للمختصين ليأخذ حقه دون ضجة، مشيرًا إلى أن جمعية حماية المستهلك أرسلت خطابًا إلى المحل التجاري الذي حدثت فيه هذه الواقعة.

وكشف "الشقراوي" أن ما حدث هو مشكلة عالمية ليست قاصرة على المملكة، لكنه أكد أن حماية المستهلك من أولى أولويات جمعية حماية المستهلك، لأنها تعتبر رافدًا من روافد وزارة التجارة، ما يجعل دورها شبيهًا بالمحامين عن المستهلك ورفع الظلم عنه.

وذكر الإعلامي "علي الغفيلي" -في تقرير أعده لـ"برنامج MBC في أسبوع" الخميس 8 سبتمبر/أيلول 2011- أن المواطن السعودي استهل احتجاجه بعبارة "أنا مواطن زيكمبعد أن وجد صندوق خيار متعفن، ولا يصلح للاستخدام الآدمي خلال تبضعه في أحد المتاجر الكبرى في الرياض.

وأوضح "الغفيلي" أن المواطن السعودي لم يجد بدًا من التهديد بالانتحار ما لم يسمح له بأخذ صندوق البضاعة الفاسدة لإبلاغ الشرطة بذلك.

وأشار "الغفيلي" إلى أن احتمالات التبرير واضحة من موظفي المحل التجاري، كما هي تأكيدات المواطن وغيره من المواطنين بأنهم لم يبلغوا بذلك رسميًا لردع هذه المشكلات نهائيًا.

وأكد مواطنون أنه من المفترض أن تكون هناك رقابة على المواد الغذائية خاصة الخضروات وغيرها، مشيرين إلى أنه يفضل أن يكون هناك حماية للمستهلك حتى تنتشر ثقافة الوعي والإلمام الكامل لدى المواطن بتواريخ الصلاحية وغيرها، مؤكدين أنه يجب زيادة دور الهيئات الرقابية.

وفي الوقت الذي شجع فيه كثيرون المواطن على ما قام به، إلا أن بعض المواطنين الآخرين أكدوا أنه لم يكن من المفترض أن يثير مثل هذه الضجة الكبيرة ويتجمهر الناس حوله، مفضلين لو كان اتجه إلى المسؤولين وتقديم شكوى رسمية.