EN
  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2011

الساعات المقبلة لا يمكن التنبؤ بها MBC في أسبوع: توافد الآلاف من المصريين في ميدان التحرير بجمعة "الرحيل"

أطلق المتظاهرون على يوم الجمعة اسم "جمعة الرحيل"؛ ليطالبوا الرئيس حسني مبارك بترك الحكم، وذلك بعد أن توافد مئات الآلاف من المطالبين بالتغيير إلى ميدان التحرير في قلب القاهرة؛ حيث يأمل هؤلاء في حشد أكثر من مليون شخص في قلب الميدان.

  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2011

الساعات المقبلة لا يمكن التنبؤ بها MBC في أسبوع: توافد الآلاف من المصريين في ميدان التحرير بجمعة "الرحيل"

أطلق المتظاهرون على يوم الجمعة اسم "جمعة الرحيل"؛ ليطالبوا الرئيس حسني مبارك بترك الحكم، وذلك بعد أن توافد مئات الآلاف من المطالبين بالتغيير إلى ميدان التحرير في قلب القاهرة؛ حيث يأمل هؤلاء في حشد أكثر من مليون شخص في قلب الميدان.

وأكد مصدر مسؤول في وزارة الدفاع المصرية أن المشير محمد حسين طنطاوي، وعددا من قادة القوات المسلحة قد قاموا بزيارة للمتظاهرين في ميدان التحرير، في الوقت نفسه الذي دعت فيه المستشارة الألمانية "أنجيلا ميريكل" السلطات المصرية إلى ضمان تنظيم مظاهرات حرة ومستقلة.

وتناقش الولايات المتحدة مع المسؤولين المصريين مجموعة من "السيناريوهات" المختلفة لانتقال السلطة في مصر، منها اقتراح تنحي الرئيس حسني مبارك فورا.

وعرض برنامج MBC في أسبوع الجمعة 4 من فبراير/شباط 2011، مجموعة من التقارير المنوعة من لقاء نائب رئيس الجمهورية "عمر سليمان" وصف فيها المظاهرات بأنها تخريبية، والشباب لهم مطالب كثيرة كان منها إلغاء مجلس الشعب وتغيير الدستور، وهو الأمر الذي تمت الاستجابة له، ولكن التغيير يحتاج إلى 70 يوم.

وأكد عمر سليمان "أنهم جادون لمعرفة الأشخاص والمؤامرات وراء المظاهرات التي حدثت، وحالات التخريب ومحاسبة المسؤول عنها حساب عسير.

كما أكد "أحمد شفيق" -رئيس الوزراء المصري الجديد- أن مصر دولة عليها حماية أبنائها، مشيرا إلى لجوئه لكافة القنوات المصرية؛ لنقل اعتذاره للشعب المصري عن حالة الفوضى التي تحدث.

وأكد عوض فياض -موفد MBC في القاهرة- إن الأعداد الكثيفة تتوافد على ميدان التحرير، وتشهد المداخل التي حددتها القوات المسلحة ازدحاما شديدا؛ لتنظيم دخول المتظاهرين، وعدم اندساس أي عملاء أو مناوئين للمعارضة.

وكشف "فياض" أنه لا يمكن التنبؤ بما سيحدث اليوم، لكن الملاحظ أن المظاهرات مرتبة وبها تنسيق عالي، والحديث الآن إن هذه الأعداد تشكل رقما كبيرا مع توافد من خرجوا بعد صلاة الجمعة.

وأوضح "فياض" أن الجيش يبدي سيطرة واضحة على ميدان التحرير، ويؤدي خدمات كثيرة لتسهيل دخول الجميع؛ حيث ظهر الجيش وهو يحكم قبضته، ووضع حواجز لمنع أي اشتباكات أو ارتباكات؛ لفصل المؤيدين والمعارضين لحكم مبارك.

وكان الرئيس حسني مبارك قد أكد في حوار سابق له مع قناة ABC أنه يود مغادرة السلطة، لكنه لا يستطيع خشية أن تنتشر الفوضى، مشيرا إلى أنه ضاق ذرعا بالرئاسة، ويرغب بمغادرة منصب الرئاسة، وأنه لم يكن ينوي الترشح لولاية رئاسية جديدة أو تنصيب نجله مبارك.

وأوضح مبارك للمسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية أنهم لا يفهمون ثقافة الشعب المصري، وما سيحدث إذا استقال، مؤكدا أن الحكومة ليست مسؤولة عن العنف في ميدان التحرير بالقاهرة، محملا المسؤولية إلى جماعة الإخوان المسلمين.

من ناحية أخرى، أوضح "محمد ترك" -مراسل MBC في أسبوع- أن نزول كبار المسؤولين إلى ميدان التحرير؛ لطمأنة المتظاهرين والتأكد على تواجد القوات المسلحة الذين تكاثف وجودهم في الميدان.

وأوضح "محمد ترك" أن القوات المسلحة أمنت المنطقة بالكامل؛ لمنع تواجد مؤيدين مبارك في ميدان التحرير، حرصا على عدم وقوع ضحايا جدد، وتكرار ما حدث في الأيام الماضية.

ونفى "محمد ترك" احتمال توجه المتظاهرين إلى القصر الرئاسي لزيادة الضغط على الرئيس "مباركوخاصة أن قوات الجيش تحكم سيطرتها بقوة على ميدان التحرير والمنطقة مؤمنة بالكامل من قبل الجيش في مصر الجديدة.