EN
  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2011

في حالات كيس المبيض وفشل عمليات أطفال الأنابيب MBC في أسبوع: تقنية جديدة لعلاج العقم عند النساء

تقنية جديدة لعلاج العقم

تقنية جديدة لعلاج العقم

تقنية جديدة لعلاج العقم لدي النساء عن طريق تخصيب البويضات خارج الرحم ومن ثم إعادتها اليه بعد إنضاجها دون أعراض جانبية تذكر وبنتائج مطمئنة للغاية.

باب جديد من الأمل فتحه العلم أمام كل أم وأب يحلمان بمولود وقد حرما منه دون إرادتهما، فقد تمكن الباحثون في مركز الأردن للإخصاب والوراثة من ابتكار تقنية جديدة لعلاج مرض العقم، تتميز بسهولتها وقلة تكاليفها المادية ونتائجها المضمونة، بالإضافة إلى قلة أو انعدام آثارها الجانبية.

وذكر برنامج MBC في أسبوع الخميس 8 ديسمبر/كانون الأول أن التقنية الجديدة تقوم على إنضاج البويضات خارج الجسد البشري وتلقيحها بالحيوانات المنوية، ومن ثم إعادتها إلى رحم المرأة.

ويقول د. معن فضة مدير مركز الأردن للإخصاب والوراثة بعمان: إن الجديد في هذه التقينة أن المرأة تتعرض إلى كمية هرومونات بسيطة، بالإضافة إلى قدرة المختبر إلى إنضاج مادة حية -وهي البويضات- من مرحلة إلى مرحلة، وهذا أمر في غاية التعقيد ولم يكن معروفا في السابق؛ بأن البويضة تنضج من مرحلة إلى أخرى. 

وأضاف أن هذه التقنية تصلح في علاج العقم بالنسبة للمرأة فقط، وذلك في حالتين فقط؛ الحالة الأولى: إذا كانت المرأة تعاني من تكيس في المبايض، وهي مشكلة تعاني منها كثير من النساء خاصة في دول الخليج، والحالة الثانية: إذا كانت المرأة تعاني من فشل متكرر لعمليات أطفال الأنابيب التقليدية.

بينما تقول د. ندى عمير -مسؤولة مختبرات بالمركز- إن الميزة الأساسية في هذه التقنية أننا ننضج خلايا حية خارج الجسم؛ حيث يتم سحب البويضات في مرحلة ما قبل النضوج ويتم إنضاجها في حوالي 30 ساعة، ثم تتم عملية الحقن المجهري.

وحول فوائد هذه التقنية، يقول د. فضة إنه في هذا الأسلوب يتم إعطاء المرأة ثلاث جرعات هرمونية لثلاثة أيام فقط وبكميات قليلة، بينما في الطريقة القديمة كانت  المرأة تُعطى جرعات هرمونية من 10إلى 14 يوما، وبكميات كبيرة، وبالإضافة إلى الفائدة المادية التي توفرها هذه التقنية فإنها تحمي المرأة من التعرض لمضاعفات الجرعات الهرمونية الكبيرة، وقد تم تجربة هذه التقنية في العالم؛ حيث تم ولادة 400 حالة بهذه التقنية، وفي الأردن تم ولادة ثلاثة أطفال، وهناك 14 حالة في انتظار مولود جديد.