EN
  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2011

خرجوا في مظاهرات لإسقاط النظام MBC في أسبوع: انتفاضة الشعب المصري تهز الأردن واليمن

انتقلت انتفاضة الشعب المصري إلى عدة دول عربية كان منها "الأردن" و"اليمن" التي احتشد فيها العديد من الأهالي مطالبين بتغيير النظام، وتحسين ظروف الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

انتقلت انتفاضة الشعب المصري إلى عدة دول عربية كان منها "الأردن" و"اليمن" التي احتشد فيها العديد من الأهالي مطالبين بتغيير النظام، وتحسين ظروف الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

واستمرت الحركة الإسلامية في الأردن بمشاركة بعض الأحزاب والفعاليات الشعبية بالدعوة إلى مسيرات الاحتجاج، وتأتي هذه الدعوة وسط غياب أحزاب المعارضة عن المسيرات، وذلك بعد أن تم تكليف الدكتور "معروف البخيت" بتشكيل حكومة جديدة خلفا لـ"سمير الرفاعي" الذي واجه في الفترة الماضية مطالبات برحيله احتجاجا على الأوضاع المعيشية الصعبة.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الجمعة 4 فبراير/شباط 2011، أن مظاهر الاحتجاج التي لاحقت حكومة الرفاعي بسبب سياستها الاقتصادية، انتقلت إلى الحكومة الجديدة حتى قبل تشكيلها.

وبدأ البخيت سلسلة من المشاورات تهدف إلى الانفتاح على جميع القوى السياسية، لكن يبدو أنه يصطدم بجدار عدم الثقة مع الإسلاميين على خلفية ما وصفوه بالتزوير في الانتخابات النيابية التي أشرف عليها البخيت عام 2007، رافضين في الوقت نفسه المشاركة مع الحكومة الجديدة.

وأوضح "عماد العضايلة" مراسل MBC في الأردن، أن مسيرة نددت بحكومة "البخيت" عند مقر رئاسة الوزراء ثم اتجهت إلى السفارة المصرية لدعم الشعب المصري.

وأكد "عماد" أن المسيرة باتت تخرج بعد كل صلاة جمعة للتنديد بسياسة "البخيتخاصة وأن المتظاهرين يرغبون في تغيير الحكومة، مشيرا إلى أن الشارع الأردني لا يرضى عن الحكومات المتعاقبة ويرغبون في الإصلاح والتغيير.

وكشف الدكتور "سعيد دياب" أمين عام حزب الوحدة الشعبية الديمقراطية الأردنية، عن أن المطلب الشعبي المسيطر الآن هو أن أن التغيير يجب أن يكون في النهج السياسي والإصلاح الحقيقي، وليس تغييرا في الأشخاص، مؤكدا أن أهم مطلب حالي هو إجراء التغيير في قانون الانتخاب، وحل البرلمان وإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

وصرح "دياب" بأن السبب المباشر للخروج اليوم في المظاهرة هو استمرار الحراك لتشكيل قوة ضغط على الحكومة للالتزام ببرنامج الإصلاح، خاصة وأن تجربة الشعب الأردني مع الحكومة الأولى لـ"البخيت" كانت تجربة مثقلة بالذكريات السلبية.

أما في اليمن؛ فقد احتشد العديد من المتظاهرين في العاصمة "صنعاء" مطالبين بالتغيير والإصلاح، ولكن تحسبا لتكرار الأحداث الدرامية في القاهرة قام الحزب الحاكم بالسيطرة على ساحة التحرير وسط العاصمة صنعاء.

ودفع موقف الحزب الحاكم الأهالي إلى التظاهر في الشوارع غرب المدينة؛ حيث ارتفعت أصوات عشرات الآلاف للمطالبة بالعدالة والتغيير وكان معظمهم من الشباب الذين جعلوا من موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" وسيلة للتعبير عن رفضهم للواقع المذل.

وأوضح مجموعة من الشباب أنهم احتشدوا اليوم لتوصيل رسالة إلى النظام الحاكم رفضا للفساد ورغبة في رحيل النظام، كما رحل الرئيس التونسي "بن علي".

وترددت أصداء الهتافات الغاضبة في حالة غير مسبوقة تنذر بثورة على غرار ثورة تونس ومصر، وبالنظر إلى الخصوصية اليمنية فيما يتعلق بالثقافة والاجتماع يرى المحللون أنها ستكون وخيمة إذا ما وصلت إلى مرحلة العنف والفوضى في ظل حيازة اليمنيين ما يزيد عن 30 مليون قطعة سلاح.

موجة الغضب لم تقتصر على العاصمة صنعاء، بل امتدت إلى المدن اليمنية الأخرى، وكانت أكبر هذه المظاهرات التي شهدتها مدينة "تعز" بعد أن احتشد عشرات الآلاف للمطالبة بالتغيير.