EN
  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2011

MBC في أسبوع: السعودية قدمت أبرز تجربة عالمية وعربية في مكافحة الإرهاب

التجربة السعودية في مكافحة الإرهاب كانت مختلفة ومميزة وتعد الأبرز عربيا وعالميا

رغم حداثة العمليات الإرهابية على المجتمع السعودي مقارنة ببعض البلدان الأخرى التي نخر فيها الإرهاب؛ إلا أن التجربة السعودية في مكافحة الإرهاب تعد هي الأبرز عربيا وعالميا.

 

وذكر تقرير الزميل "حسين فقيه" – لـMBC1 في تغطيتها للاحتفال باليوم الوطني السعودي الجمعة 23 سبتمبر/أيلول 2011- أن التجربة السعودية في مكافحة الإرهاب والتصدي له، والقضاء على الإرهابيين؛ أصبحت محط اهتمام دول العالم؛ حيث عبرت الدول الغربية عن إعجابها بما تقوم به المملكة في القضاء على الإرهابيين.

 

ولا تكتفي المملكة بالقضاء على الإرهاب فقط، بل تقبض على الإرهابيين قبل وقوع العمليات الإرهابية، والتعرف على كيفية تولد الفكرة الإرهابية لديهم، وبعد ذلك تقوم السلطات السعودية بمحاولة إقناعهم بأن مثل هذه الأعمال الإرهابية ليست هي السلوك الصحيح في التصرف، وأنها أعمال لا تتماشى مع تعاليم الإسلام.

 

وبهذه الطريقة الفريدة في مكافحة الإرهاب يمكن الاستفادة منهم بعد تصحيح نظرتهم، وبدورهم يقومون هم بتصحيح رؤية الآخرين ممن عانوا من التضليل والانحراف قبل أن يصبحوا إرهابيين.

 

وأكدت دراسات عدة أن اللافت في النجاح الكبير للمملكة في مكافحة الإرهاب لا يعود للصرامة الأمنية في التعامل مع الإرهابيين؛ بل يعود ذلك إلى الاستراتيجية التي انتهجتها المملكة وتتعامل مع الإرهاب برؤية شمولية تتناول الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للظاهرة الإرهابية.

 

وجاءت أحداث 11 سبتمبر لتحدث فكرا جديدا لدى العالم في محاربة الإرهاب، لذلك يتجه الجميع إلى العمل الإعلامي والفكري لتعريف الناس بمفهوم الإرهاب، ولذلك فإن المملكة من أفضل دول العالم في مكافحة الإرهاب، فهي تمكنت من منع الداء ومحاربة الإرهابيين وإيقافهم.

 

ولم تنحصر الحرب السعودية ضد الإرهاب على المنفذين للعمليات فقط، بل شملت الممولين والمحرضين والمناصرين لهم، وتضييق الخناق والقبض عليهم، ويعد ذلك من أهم الأسباب التي أدت إلى تجفيف منابع التطرف، والتي تعتبر أخطر من المنفذين لأنهم من يناصرون الإرهابيين بالفكر والمال.

 

وكانت العمليات الإرهابية قد بلغت أكثر من 250 عملية إرهابية حسب إحصاءات وزارة الداخلية، تم إحباط 194 عملية، ونفذت 63 عملية فقط بدرجات متفاوتة، بدأت بـ3 عمليات إرهابية نفذها انتحاريون في مجمعات سكنية بمنطقة الرياض في وقت واحد.

 

وعلى الجانب الآخر؛ سجلت السعودية نصرا في الإرهاب الإلكتروني بإيقاف خلايا إعلامية تثير الفتنة وتدعو للتكفير عبر خمسين موقعا إلكترونيا، تظهر وتختفي، وتروج للفكر الضال وبعضها من الدول الغربية.

 

وقامت المملكة العربية السعودية بمشاركة الدول الأخرى في التعاون للقضاء على الإرهاب، وهو ما يدل عليه اقتراح المملكة عام 2005 بإنشاء مركز دولي متخصص لمكافحة الإرهاب.