EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2011

ركاب مترو القاهرة رواد معرض الثورة MBC في أسبوع: أكبر جدارية مصرية تستعد لدخول موسوعة جينيس

إسلام صاحب أكبر لوحة جداريه

إسلام صاحب أكبر لوحة جداريه

حطم معرض "فناني مصر" الأرقام القياسية ويتم الإعداد له لدخول موسوعة جينيس العالمية، حيث حضر المعرض ما يقرب من نصف مليون شخص يومياً طبقاً لإحصائيات شباك تذاكر مترو أنفاق محطة التحرير حيث يقام المعرض.

حطم معرض "فناني مصر" الأرقام القياسية ويتم الإعداد له لدخول موسوعة جينيس العالمية، حيث حضر المعرض ما يقرب من نصف مليون شخص يومياً طبقاً لإحصائيات شباك تذاكر مترو أنفاق محطة التحرير حيث يقام المعرض.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الخميس 7 يوليو/تموز 2011، أن التحرير كان شاهداً على الثورة المصرية، وكانت محطة مترو أنفاق التحرير شاهداً على توثيق الثورة من خلال معرض أقامه "فنانو الثورة" ويضم أكثر من 400 عمل فني.

وتتنوع الأعمال الفنية المعروضة ما بين رسم وتصوير وزخرفة وجميعها تعبر عن أحداث الثورة المصرية، و أكد "يحيي أبو عوف" –فنان تشكيلي- أن الفنانين التشكيليين كانوا يقومون بترجمة فعلية ومرئية عن طريق اللوحات لتوثيق الحدث ولدفع الناس إلى البقاء لفترة أطول في الميدان، وتثبيت عزيمتهم.

وأكد "يحيى أبو عوف" أنه بهذه الطريقة يتم التأكيد للناس بأن الثورة كانت سلمية وأن الثورة المصرية أنتجت فنا راقيا.

وقال "محمد رضا" –فنان تشكيلي- إنه توجد بالمعرض ما يقرب من 400 صورة فوتوغرافية ولوحات زيتية، وصور أخرى سجلت الأحداث التي كانت تحدث بالثورة المصرية عبر اللوحات لتنقل رسالة للناس.

وليس عدد زوار المعرض هو الرقم القياسي الوحيد، فالمعرض يضم لوحة أسطول الحرية، وهي أكبر لوحة جدارية في العالم مصنوعة من ورق الشجر، ويستعد صاحبها لدخول موسوعة جينيس العالمية.

وأكد "إسلام المصري" –فنان تشكيلي مصري- أنه تم تقدير اللوحة بمبلغ 550 ألف دولار ودخلت أحد المزادات في دبي لبيعها والتبرع بثمنها لإرسال مساعدات لأهل غزة.

وأوضح "إسلام" أنه بعد الثورة قرر ألا يكون ثمنها لأهل غزة فقط بل يكون لأهل غزة وضحايا الثورات العربية في مصر وليبيا وتونس واليمن وسوريا.

ويجبر مكان المعرض جميع رواد المترو على الدخول ورؤية اللوحات الموجودة به، ورغم ذلك فهناك من جاء خصيصاً ليشاهد أحداث الثورة بعيون فنانيها، خاصة ممن قدر لهم أن يعيشوا أقسى لحظاتها، وهذا ما فعلته "مي" ووالدها.

وأوضحت الطفلة "مي" أنها ذهبت إلى المظاهرة للدفاع عن بلدها ووقفت منذ الصباح حتى وقت متأخر ليلاً، وكان الأمن المركزي يضرب النيران على المتظاهرين والجميع يركضون أمامهم، وعندما حملها والدها على كتفه ليركض بها أصابتها شظية خرطوش في عينها.

أما والدها فأكد أنه أحضر "مي" لتشاهد صور الشهداء والصور المعلقة في المعرض ليؤكد لها أن عينها لم تذهب هباء في ثورة 25 يناير وأنهم حققوا الهدف منها.