EN
  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2011

بعد تجميد المشروع في عهد مبارك لأسباب مجهولة MBC في أسبوع يرصد مساعي إحياء جسر الوصل بين السعودية ومصر

الجسر الرابط بين مصر والسعودية

الجسر الرابط بين مصر والسعودية

تسعى مصر بعد رحيل مبارك إلى إحياء مشروع الجسر البري العملاق الذي يربط بين مصر والسعودية، بعد توقف دام 23 عامًا بقرار من الرئيس السابق "مبارك" لأسباب غير معلومة، رغم أنه كان قد اتُّفق بين الطرفين على تنفيذه عام 1988.

تسعى مصر بعد رحيل مبارك إلى إحياء مشروع الجسر البري العملاق الذي يربط بين مصر والسعودية، بعد توقف دام 23 عامًا بقرار من الرئيس السابق "مبارك" لأسباب غير معلومة، رغم أنه كان قد اتُّفق بين الطرفين على تنفيذه عام 1988.

وذكر MBC في أسبوع، الجمعة 8 يوليو/تموز، أن مشروع جسر الربط بين مصر والسعودية من أهم المشروعات في العالم العربي؛ حيث يُربط بين الشرق والغرب العربيين، وبين قارتي إفريقيا وأسيا للمرة الأولى عن طريق هذا الجسر الذي تعالت المطالبات ببنائه عام 2006 بعد غرق عبارة السلام وكان عليها أكثر من ألف راكب.

وتتضمن خطة الجسر أن يربط بين مصر والسعودية على طول 50 كيلومترًا من منطقة تبوك في السعودية، مرورًا بجزيرة "تيران" في البحر الأحمر، وصولاً إلى منطقة "رأس نصراني" القريبة من منتجع شرم الشيخ، ومن ثم تقليص المسافة بين الدولتين إلى 20 دقيقة فقط بالسيارة، كما أن الجسر مصمم ليكون ارتفاعه 100 متر عن سطح البحر.

ورحب الشارع المصري ببناء الجسر بين مصر والسعودية لتقصير المسافة، ولأنه يمثل عامل ربط بين العرب، فضلاً عن أنه يسهل السير بالسيارات والسفر إلى مكة للعمرة والحج، بالإضافة إلى اختصار المسافة بدلاً من الذهاب إلى نويبع ومنها إلى العقبة بالأردن.

كما رحب الشارع السعودي ببناء الجسر بين مصر والسعودية؛ لأنه يربط بين بلدين عربيين؛ ويوفر وقتًا كثيرًا باستخدام السيارة؛ لأن سيرًا 20 دقيقة أفضل من الانتظار أيامًا، فيما اعتبر البعض مشروع الجسر أكثر أمنًا من أية وسيلة مواصلات أخرى.

وتبلغ تكلفة مشروع الجسر 3 مليارات دولار، كما يستغرق إنشاؤه 3 سنوات، إلا أنه يعود بفوائد وإيجابيات كثيرة؛ لأنه يوفر الوقت والجهد للمسافرين وييسر حركة التجارة.

وأكدت "منال السعيد" رئيسة تحرير مجلة "عصر النقل" التابعة لوزارة النقل، أن الجسر البري سيوفر عائدًا مهمًّا لدول عربية كثيرة، لا لمصر والسعودية فقط، مشيرةً إلى أنه كانت هناك أسباب غير معلنة لتجميده، بحجة أن الجسر سيؤثر في السياحة المصرية في شرم الشيخ، لكن هذه المشكلة حُلَّت؛ لأن أغلب المستثمرين في شرم الشيخ إما وراء القضبان أو هاربون.

وأشارت "منال" إلى أن العائق الوحيد أمام المشروع هو الأمور المادية والتمويل؛ وذلك بعد اختفاء كل العقبات التي كانت ضد المشروع، مشيرةً إلى أن هناك حلولاً لإكمال المشروع، لكنها متوقفة بسبب الأزمات التي تمر بها دول عربية كثيرة نتيجة عدم استقرار الحالتين السياسية والاقتصادية.

ونفت "منال" أن يسبب هذا المشروع توترًا إقليميًّا، مثلما أطلق البيت الأبيض تحذيرات في ثمانينيات القرن الماضي بعدم إقامة المشروع؛ لأن العالم العربي ساعتها كان في حالة غضب من إسرائيل، كما إن إحدى المنظمات في الأمم المتحدة أكدت أهمية المشروع؛ لذلك لا سبب لمنعه.

وأضافت "منال" أن التخوف الوحيد الذي ساقته إسرائيل هو أن هذا الجسر سيؤثر في ميناء "إيلاتمعتقدةً أن الوضع الحالي لا يحتمل تكرار هذا الكلام مرة أخرى.