EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2011

فريق مكافحة المخدرات يقبض عليهم MBC في أسبوع يداهم وكرًا للمخدرات في الأردن ويقابل المدمنين

في مغامرة جريئة، داهم برنامج MBC في أسبوع، بقيادة "علا الفارسوكرًا لترويج وتعاطي المخدرات بصحبة فريق من رجال مكتب مكافحة المخدرات في الأردن؛ وذلك للكشف عن الوهم القاتل الذي انتشر بين الشباب العربي.

  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2011

فريق مكافحة المخدرات يقبض عليهم MBC في أسبوع يداهم وكرًا للمخدرات في الأردن ويقابل المدمنين

في مغامرة جريئة، داهم برنامج MBC في أسبوع، بقيادة "علا الفارسوكرًا لترويج وتعاطي المخدرات بصحبة فريق من رجال مكتب مكافحة المخدرات في الأردن؛ وذلك للكشف عن الوهم القاتل الذي انتشر بين الشباب العربي.

البداية كانت بتوجُّه "علا الفارس" إلى إدارة مكافحة المخدرات لتركب مع فريقها في سيارة الفريق الذي سيتولى المهمة. وبعد إجراء الاتصالات تأكد وجود المجرمين في الوكر، فدخل الجميع المنزل ليُقبض على أفراده وتؤخذ المخدرات والأدوات المستخدمة إلى إدارة مكافحة المخدرات.

وذكرت "علا الفارس" –في تقرير MBC في أسبوع، الجمعة 9 من سبتمبر/أيلول 2011- أن الأغلال الحديدية ما هي إلا بداية الطريق إلى سجن تُسلب فيه حرية إنسان اختار أن يسير في طريق الوهم القاتل "المخدرات".

وأكدت الفارس أن الهروين والكوكايين والحبوب على أشكالها والحشيش، عبارة عن أشكال ومسميات متعددة تفنن مروجوها في طرق إدخالها الوطن، حتى باتت آفة مستشرية لمن ظن أنها وسيلة هروب من واقع يتسم بالسوداوية، لكن في الحقيقة يكونون قد ألقَوا بأنفسهم إلى التهلكة.

وأوضح الرائد "حسان القضاة" رئيس قسم مكافحة المخدرات أن من صفات المدمن محاولة جلب أصدقائه إلى هذا الطريق، والانطوائية؛ لذلك يحاول دعوة أصدقائه المقربين منه إلى الدخول في عالم المخدرات.

وأكد الرائد "حسان" أن المخدرات تقود المدمن إلى السجن.

وتوضع قيود أمنية على أي شخص يتعاطى المواد المخدرة؛ فتمنعه من الحصول على وظيفة ومن السفر خارج البلاد إلا ضمن أمور وقيود معينة، كما أنها تمنع المدمن من إتمام علاقات اجتماعية بنجاح.

وأوضح أحد المدمنين لـ"علا الفارس" أن البداية كانت لحظة ضعف عندما يرى المخدرات أمامه، أو يسمع كلمة "هروينوتكون البداية أن يشرب كمية قليلة وفي نيته أن يوقفها، لكنه لا يستطيع التخلص منها؛ فيبدأ يشتري كميات أخرى منها باستمرار، مؤكدًا أن المروجين يختارون أشخاصًا لديهم أموال ويعطونه المخدرات مجانًا في البداية، ثم يأخذون منه أموالاً.

وذكر آخر وهو يبكي أنه عندما يتذكر تورُّطه في عالم المخدرات يتمنى الموت، وأن رفقاء السوء هم السبب فيما وصلت إليه حاله، مؤكدًا أنه ضيع شبابه على شرب المخدرات، ولديه 7 بنات وشابان، ولا يعرف أهله عن إدمانه شيئًا.

من ناحية أخرى، أشارت "علا الفارس" إلى أن القانون أوجد مخرجًا لمن يشعر بالندم من المدمنين؛ وذلك بتأسيس مركز متخصص لعلاج المدمنين وإعادة تأهيلهم نفسيًّا وجسديًّا ليشاركوا مجددًا في المجتمع ويعودوا إلى أعمالهم.

وذكر الرائد "مازن قبلان" رئيس قسم مركز علاج الإدمان أن المركز متخصص بعلاج حالات الإدمان، وأُنشئ عام 1993 استجابةً للحاجة الملحة إلى علاج المدمنين، خاصةً مع إيمان المركز بأن إيجاد علاج للمدمن من المخدرات هو أمل جديد في الحياة.

وأوضح "مازن" أن الأسرة تلعب دورًا مهمًّا في متابعة أولادها في فترة المراهقة لمراقبتهم؛ حتى لا يقعوا في هذه الآفة. وإذا وقع شخص في الإدمان تطرأ عليه تغييرات طبيعية تجعل الأسرة تشعر بتغيير في حالته الصحية والنفسية ومبرراته للحصول على المال.