EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2011

الأسبوع المقبل يشهد قصصًا جديدةً للمجاعة MBC تعرض صورًا جديدةً لمأساة الصومال.. وقصة عائلة تُوفيت من الجوع

عرض برنامج MBC في أسبوع مشاهد جديدة من الصومال لم تعرضها من قبل، وذلك لتكون الصورة أوضح؛ حيث أظهرت الصور الفقر والجوع الذي يعانيه الشعب الصومالي.

عرض برنامج MBC في أسبوع مشاهد جديدة من الصومال لم تعرضها من قبل، وذلك لتكون الصورة أوضح؛ حيث أظهرت الصور الفقر والجوع الذي يعانيه الشعب الصومالي.

وكبداية مؤثرة، في تقرير MBC في أسبوع الجمعة 9 سبتمبر/أيلول 2011، نقلت MBC صورًا لطفل وشقيقه يزحفان على الأرض لعلهما يجدان أي شيء يصلح للأكل، لكن بلا فائدة؛ حيث لا يوجد راعٍ لأحوالهم لتكون نهاية هذه العائلة هي الموت من شح الطعام، بينما بعض الناس ماتوا من السمنة، وبعضهم يقوم برمي بواقي الطعام في القمامة.

ونقل الإعلامي "علي الغفيلي" صورة مؤثرة لحال الصوماليين في المستشفيات وتحديدًا في مستشفى "البنادر" المخصص لاستقبال النازحين المنكوبين. هذا المستشفى يوجد بداخله المئات من المصابين بأمراض مثل الملاريا والكوليرا وغيرها.

وذكر الإعلامي "علي الغفيلي" أن غالبية من بالمستشفى من الأطفال ولا تتوفر لهم أسرة، لأن جميع الغرف مشغولة، ما جعلهم يتكدسون في ممرات المستشفى على الأرض، مؤكدًا أن بعض الأطفال تعرضوا لأمراض الملاريا والسل والإسهال بسبب الجوع وجفاف أجسادهم من المياه.

وأشار "علي الغفيلي" إلى أن إحدى الغرف تحتوي على حالات صعبة للغاية يصعب نقلها للمشاهد مع قوتها، لكنه عرض صورة لطفلة مصابة بالملاريا وبطنها ورأسها منتفخان من كثرة الجوع التي جذبت انتباه فريق MBC خاصة أن عمرها 4 أشهر فقط.

وقال "الغفيلي" إن الأطباء وجميع من شخصوا حالة الطفلة الصومالية أكدوا أن انتفاخ بطنها ورأسها بسبب عدم قدرة جسدها على إفراز الإنزيمات بشكل صحيح، وهو ما دفع الأطباء لوضع جهاز تغذية على ذراعها الصغير.

وأوضح "الغفيلي" أن الطفلة مصابة بالملاريا منذ شهر، ونزحت مع عائلتها من الصومال الوسطى بعد ازدياد المرض عليها، مشيرًا إلى أنه من الصعب سماع بكاء طفلة عمرها 4 أشهر فقط بسبب ألم في بطنها ورأسها.

وفي الأسبوع المقبل، يعرض برنامج MBC في أسبوع مزيدًا من الصور عن الصومال التي تتزامن مع دراسة جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تشير إلى أن ثلث الأطعمة في العالم يتم هدرها بسبب العادات الغذائية السيئة.