EN
  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2010

MBC تزور مملكة نبي الله أيوب عليه السلام

مملكة الصابر أيوب عليه السلام.. ذلك المكان الذي عاش فيه سنوات صعبة، وصبر على الابتلاء بالمرض العضال، وفقدان المال والولد، أصبح اليوم مزارا لكثيرين ممن يبغون التبارك، الذين يظنون أن يمنحهم الله بعضا من نعمة الصبر التي تحلى بها النبي عليه السلام.

  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2010

MBC تزور مملكة نبي الله أيوب عليه السلام

مملكة الصابر أيوب عليه السلام.. ذلك المكان الذي عاش فيه سنوات صعبة، وصبر على الابتلاء بالمرض العضال، وفقدان المال والولد، أصبح اليوم مزارا لكثيرين ممن يبغون التبارك، الذين يظنون أن يمنحهم الله بعضا من نعمة الصبر التي تحلى بها النبي عليه السلام.

"MBC في أسبوع" الجمعة 16 إبريل/نيسان الجاري، زارت مملكة الصابر أيوب عليه السلام، وهي مغارة في مدينة شانلي أورفة جنوب شرق تركيا، لترصد أجواء من عالم الصبر، التي يبدو وكأنها انعكست على وجوده المتوافدين.

نظيرة يوغورتلو من شانلي أورفة تقول: "كان صابرا بكل ما تحمل الكلمة من معان، لذلك أتيت لآخذ شحنة من الصبربينما تعرب نورهان أرسلان -التي تعمل موظفة بالمدينة ذاتها- عن أملها في الاستفادة من زيارتها في التحلي بالصبر؛ لتتمكن من مجاراة الحياة الصعبة.

وحرص المتوافدون على الوجود، حيث مكان مياه البئر، الذي اغتسل النبي أيوب عليه السلام بها.

وتقول تحسين آرأوغلو: "هي مياه مقدسة تشفي عديدا من الأمراض، فيزور أهل أورفة والسياح المغارة موجهين الدعوات للتحلي بالصبر والصحة وربما بالمال والعمل".

سبع سنوات من المعاناة قضاها نبي الله أيوب في هذه المغارة، يعد الله ويدعوه، وهو معزول عن قومه وحيدا فيها، إلى أن من الله عليه، فبعث له الفرج من كربته، إنها المياه الشافية، فيأمره الله بأن يتوجه إلى البئر الذي يبعد خطوات فقط عن مغارته ليغتسل بها، ويشفى بإذن الله من مرضه، ويعيش مع زوجته "رحيمة خاتون" في هذه القرية.

ويقول نامق صامنجي: "النبي أيوب كان في حالتي الرخاء والبلاء مثالا رائعا لعباد الله الصالحين في إرضاء الرحمن. والصبر موجود بأدبياتنا في أورفة وفي روحنا؛ لأننا تتلمذنا على يد النبي أيوب، والبلاء من الله لا يكون إلا للعباد الذين يحبهم، هذا الأمر صار موجودا بميراثنا الأدبي، نحن جيران النبي أيوب، فإذا مرض أحدهم نقول: إن البلاء من الله ونلجأ إليه ونتوجه للاقتداء بصبر أيوب".