EN
  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2010

MBC ترصد معاناة حسناوات زنجبار مع كرة القدم

شكا مجموعة من الزنجباريات عدم اعتراف الفيفا بفريقهن، الأمر الذي يهدد استمرارهن، كما أنهن لا يجدن ملاعب مناسبة ولا أيّ دعم يذكر.

  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2010

MBC ترصد معاناة حسناوات زنجبار مع كرة القدم

شكا مجموعة من الزنجباريات عدم اعتراف الفيفا بفريقهن، الأمر الذي يهدد استمرارهن، كما أنهن لا يجدن ملاعب مناسبة ولا أيّ دعم يذكر.

ورغم ذلك فإن الأمل لا يزال قائما عند اللاعبات، اللاتي يؤدين تدريباتهن باستمرار على أحد الملاعب الفقيرة في إمكاناتها.

وأكد تقرير لـMBC في أسبوع، أن الرياضة تعتبر شريان الحياة بالنسبة للزنجباريات، على رغم المرض وكثير من الآفات الاجتماعية التي تستشري في زنجبار.

وزنجبار هي مجموعة من الجزر واقعة بالمحيط الهندي، تابعة لتنزانيا في شرق إفريقيا، وتتمتع بسلطة ذاتية واسعة.

ويقصد النساء عشية كل يوم أحد الملاعب الرياضية -وسط زنجبار- لأداء التمرينات الرياضية، على رغم أدائهن لعمل شاق يوميا، إلا أن ممارسة كرة القدم لا تمنح أبطالها ما يسد حاجتهم.

تقول نصرة محمد مدربة الفريق- لـMBC: "فريقنا قوي، لكنه مفتقد لكل شيء تقريبا".

الملعب الذي يفتقر لمقومات كثيرة هو المتنفس الوحيد للزنجباريات الرياضيات، اللائي بدأ عددهن يتناقص مع فقدان الأمل في التغيير واستقطاب الفرق التنزانية للمبدعات منهن.

تقول "وردة علي" كابتن الفريق: "كثير من اللاعبات الرائعات هجرن الفريق وذهبن إلى فرق تنزانية؛ لأن فريقنا لا يصرف مخصصات مالية".

وتعتب اللاعبات على الفيفا لعدم نجدة الفريق وعدم الاعتراف به كفريق مستقل عن تنزانيا، على رغم أن الفرق التنزانية تفوز بمجهود أبناء وبنات زنجبار.

تقول زينب خمس إحدى لاعبات الفريق: "الفيفا ظلمتنا مرتين، الأولى عندما لم تعترف بنا كفريق مستقل، والمرة الثانية، عندما لم تدعمنا".

وبعد أن تناقص عدد المتدربات، لجأ باقي النساء إلى التدريب برفقة الرجال، ولكن كثيرا ما يتفوقن عليهم.