EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2010

MBC ترصد تحول محاربي الماساي إلى رواد في العمل السياحي

تطور الزمن والحياة حول أفراد قبيلة الماساي التنزانية من مقاتلين أشداء اتهمهم التاريخ بارتكاب المجازر ضد السكان الأصليين لجزيرة زنجبار من العرب والهنود إلى عناصر للجذب السياحي.

  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2010

MBC ترصد تحول محاربي الماساي إلى رواد في العمل السياحي

تطور الزمن والحياة حول أفراد قبيلة الماساي التنزانية من مقاتلين أشداء اتهمهم التاريخ بارتكاب المجازر ضد السكان الأصليين لجزيرة زنجبار من العرب والهنود إلى عناصر للجذب السياحي.

كاميرا برنامج MBC في أسبوع توجهت إلى في حلقة الخميس الـ 5 من سبتمبر/آب على المنطقة التي يقطنها أبناء الماساي لرصد الحياة الاستثنائية لهذه القبيلة في عاداتها وتقاليدها وأزيائها.

وأشار تقرير البرنامج إلى أنه يصعب تمييز الرجال من النساء في الماساي، نظرا لأنه يتم حلق شعر النساء لدرجة صفر، بينما يرتدي الرجال ملابس حمراء، ويضعون حليا ملونة حول رقابهم ملونة، ويثقبون آذانهم ويضعون فيها أقراطا تصنعها لهم نساؤهم، وهي دليل على البأس.

أفراد القبيلة الإفريقية المسيحية الذين اتهم أجدادهم بارتكاب المجازر بحق عرب زنجبار (كانت إمارة عربية مستقلة حتى عام 1964)، تحولوا للعمل في مجال السياحة، بل إنهم أصبحوا -بملابسهم المميزة وعاداتهم الغريبة- عنصرا يجب السياح في تنزانيا.

توماس على سبيل المثال شاب سلب منه التطور تاريخ الأجداد المحاربين، فتحول إلى حارس لأحد فنادق المنطقة، ولكنه لم يسلب منه ملابس أجداده، وذلك لأن إدارة الفندق تريد منه الاحتفاظ بهذا الزيّ التراثي الذي يلفت انتباه السائحين.

يقول توماس ماكاو زعيم الماساي إن لديهم خمسة أغان؛ الأولى يغنونها عندما يذهبون لاصطياد الأسد، والثانية عندما يأتون من الصيد.

رقصة الحرب، التي كانت تؤديها القبيلة قبل الغزوات، تحولت بدورها لفقرة سياحية تثير إعجاب السائحين، ولكن بعد استبدال الحراب التقليدية بالعصي.

وهكذا تحول هؤلاء المحاربين، الذين جاؤوا إلى جزيرة زنجبار كغزاة، إلى رواد للعمل السياحي في المنطقة، وعنصر أساس لجذب السياحة الدولية لها.