EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2010

أمين منطقة الرياض يحذر من استمرار الأزمة MBC تخترق 30 نفقا لمواساة أسرة شهداء السيول بالسعودية

كارثة السيول أودت بحياة 6 من أسرة واحدة

كارثة السيول أودت بحياة 6 من أسرة واحدة

قدم فريق "MBC في أسبوع" واجب العزاء لأهالي الشهداء السبعة – 6 منهم من أسرة واحدة- الذين سقطوا ضحية انهيار جبلي جراء كارثة السيول التي ضربت المناطق الجنوبية من المملكة، وتفقدت كاميرا البرنامج مكان الحادث ورصدت آراء المسئولين والمواطنين.

  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2010

أمين منطقة الرياض يحذر من استمرار الأزمة MBC تخترق 30 نفقا لمواساة أسرة شهداء السيول بالسعودية

قدم فريق "MBC في أسبوع" واجب العزاء لأهالي الشهداء السبعة – 6 منهم من أسرة واحدة- الذين سقطوا ضحية انهيار جبلي جراء كارثة السيول التي ضربت المناطق الجنوبية من المملكة، وتفقدت كاميرا البرنامج مكان الحادث ورصدت آراء المسئولين والمواطنين.

واتجه فريق البرنامج إلى المناطق الجنوبية عبر الطريق السياحي الذي يتلوى وسط الجبال في منطقة الباحة، ويتجاوز عدد الأنفاق في هذا الطريق الثلاثين نفقا حتى وصل إلى مركز البشائر التي سقط فيها شهداء السيول.

وتحت سطوة الصخور المتساقطة من الجبل على الطريق تحطمت 3 سيارات كانت تسير على طريق الجنوب السياحي وجاء الانهيار الجبلي الجزئي عقب موجة الأمطار الغزيرة الرعدية التي شهدتها المناطق الجنوبية من السعودية وأسفرت عن سقوط 7 شهداء بينهم 6 من أسرة واحدة.

ويقول أحد أفراد العائلة التي سقط 6 من أفرادها شهداء إنه لم يكن معهم في السيارة ولكن عندما دخل المستشفى لتفقد أهله احتسب عند الله وفاة والده ووالدته في الحادث، وقال "وما إن دخلت المستشفى لكي أتعرف عليهم إلا وقد وجدت 6 شهداء من بقية أفراد الأسرة وأصابتني الصدمة وتأثرت تأثرا شديدا".

ويروي أحد أقارب الشهداء، وقد صحبه بدر الشريف -معد التقرير البرنامج- لمكان الحادث بأنهم ما إن تمكنوا من استخراج جثث ذويهم إلا وجرفت السيول السيارة عبر الأودية.

وتعاني 270 قرية تشملها مدينة البشائر من الخسائر والإصابات والحوادث التي تتكرر بسبب الانهيارات الجبلية، وخاصة على الطرق التي تتخلل أودية المدينة الجبلية حتى بات يطلق على الطريق اسم "طريق الموت السياحي"؛ حيث يحمل الطريق جمال الطبيعة وكوارثها في آنٍ واحد.

ويقول سعيد الشمراني شاهد عيان للانهيار الجبلي في منطقة البشائر لـ"MBC في أسبوع" ما زالت الشركة تقوم بالأعمال في طريق "أبها الطائف" وهو طريق استراتيجي وسياحي وحيوي، ومن وجهة نظري فإن العمل على جعل الطريق دون معالجة مشكلة تساقط الصخور هو إهدار للمال العام.

ويقول د. عبد الله الشمراني -عضو المجلس البلدي لمدينة البشائر- "المسئولية تقع بالدرجة الأولى على المواطن الذي ذهب وترك سيارته في هذا الموضع؛ وهي منطقة أعمال وإنشاءات وآلات نعمل بها في الحفر".

واستدرك مشيرا "وتقع المسئولية ثانيةً على وزارة النقل والمواصلات؛ لأن هذه المنطقة لم يوضع بها أي علامات تشير أن هناك منطقة عمل، وتعتبر منطقة خطرة".

ومن جهة أخرى، حذر الأمير عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض، من استمرار أزمة السيول التي غمرت عديدا من مناطق وأحياء العاصمة السعودية، ما بقيت مشكلة نقص شبكات الصرف بالمنطقة.

وقال الأمير بن عياف -في تصريحات نقلتها نشرة MBC1- إن 70% من الأحياء في الرياض تفتقد لشبكات صرف السيول، بينما لا تغطي الشبكات سوى 30% فقط من المناطق.

وأشار إلى أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها العاصمة يوم الاثنين الماضي أدت إلى تعطل حركة المرور في الخطوط الرئيسة، وامتلاء بعض الأنفاق، وارتفاع منسوب المياه في بعض الأحياء إلى حد احتجاز السكان والمواطنين.

كانت العاصمة السعودية قد واجهت الأسبوع الماضي عاصفة ممطرة هي الأولى من نوعها منذ عدة أعوام، تسببت في ارتفاع منسوب المياه إلى مستويات قياسية في عدد من الأحياء، وتعطل حركة السير وغرق بعض السيارات.