EN
  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2011

9 % تراجع الإصابة بالايدز في السعودية بين المواطنين وزيادة في أوساط الوافدين

الدكتورة سناء فلبمان مدير عام برنامج الايدز في السعودية

الدكتورة سناء فلبمان مدير عام برنامج الايدز في السعودية

تراجع معدلات الاىصابة بالايدز العام الماضي في السعودية في حين تزايدت معدلات الاصابة به خلال السنوات العشر الماضية في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا خلال السنوات العشر الماضية.

  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2011

9 % تراجع الإصابة بالايدز في السعودية بين المواطنين وزيادة في أوساط الوافدين

أكدت الدكتورة سناء فلبمان المديرة العامة لبرنامج الإيدز في المملكة العربية السعودية والمشرفة العامة على قسم المناعة بوزارة الصحة؛ أن تزايد عدد حالات مرض الإيدز في العالم العربي خلال السنوات العشرة الماضية؛ يعود جزئيًّا إلى الجهود التي تبذلها هذه الدول في اكتشاف المصابين بالمرض حتى تشملهم ببرامج العلاج والرعاية الصحية، مؤكدةً أن عدد المصابين بالمرض في المملكة قد انخفض بنسبة 9% تقريبًا بين المواطنين، لكنه ارتفع بنسبة تقارب 10% بين الوافدين.

وذكر برنامج MBC في أسبوع، الجمعة 9 ديسمبر/كانون الأول 2011؛ أن من أبرز توصيات الملتقى السعودي لاتحاد الدول العربية لمكافحة الإيدز الذي اختُتم في المملكة بالتعاون مع الأمم المتحدة قبل عدة أيام؛ رفْضُ التمييز ضد مرضى الإيدز في المجتمع، والتشجيعُ على دعم المتعايشين مع الإيدز . وأكد الملتقى أن علاج المرض مسؤولية تكاملية لا حكر على جهة معينة.

وقالت فلمبان إنه يوجد في السعودية 20 مركز أبحاث ورعاية في 20 مدينة؛ توفر فحص ما قبل المشورة لمن يرغب في معرفة معلومات عن المرض، كما تُجري فحصًا سريعًا ومشورة ما بعد الفحص لمن يريد، بالإضافة إلى أنه تُقدَّم الخدمة في أنحاء مختلفة بالمنطقة بهدف تسهيل وصول الخدمة إلى المرضى.

وأشارت إلى أن الاكتشاف المبكر يساعد على الحد من تدهور الجهاز المناعي، وإلى أنه إذا توفر العلاج المناسب فإن الفيروس يكمن، فيتعايش المصاب مع المرض بسهولة، وتكون احتمالات نقل العدوى إلى غيره قليلة.

وطالب الدكتور عبد الله الحقيل استشاري الأمراض المعدية، بأن يكون مريض الإيدز عضوًا كاملاً في المجتمع؛ لأنه لا يشكِّل خطورة عليه؛ فيجب أن يكون فعالاً في مجال عمله، وألا يُفصَل لإصابته بهذا المرض، كما يجب أن تتاح له الزيارات وارتياد الأماكن العامة والنشاط الاجتماعي عامةً.

أعلى المعدلات

 

وكانت الأمم المتحدة قد أصدرت تقريرًا بشأن مرض الإيدز في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ أشار إلى أن هذا الإقليم قد سجَّل أعلى معدل زيادة في عدد الإصابات خلال العام الماضي، إلا أن الحد الذي وصل إليه عامةً يبقى أقل من غيره.

وطبقًا لإحصاءات الأمم المتحدة، فإن عدد مرضى الإيدز قد ازداد خلال عشر السنوات الماضية عما كان متوقعًا في هذا الإقليم؛ فقد بلغت الإصابات 470 ألف حالة، فيما بلغ عدد الوفيات بسبب المرض 35 ألف حالة، وارتفعت معدلات الإصابة بين الأطفال لتصل إلى 59 ألف حالة.

وتقول الدكتورة هند الخطيب المديرة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز؛ إن النقطة الإيجابية في هذا الشأن هي حدوث وعي كبير واستجابة من الجهات الحكومية، مثل وزارات الصحة وغيرها، لكن هذا يحتاج إلى تضافر الجهود وتغيير نظرة المجتمع إلى المرضى.