EN
  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2013

36 طبيب طوارئ فقط في لبنان

يفتقر نظام الإسعاف والطوارئ في لبنان إلى وجود هيئة إدارية موحدة تنظم عمله وتنسق عمل الفرق والمؤسسات المسعفة المتعددة في لبنان.

يفتقر نظام الإسعاف والطوارئ في لبنان إلى وجود هيئة إدارية موحدة تنظم عمله وتنسق عمل الفرق والمؤسسات المسعفة المتعددة في لبنان.

دراسة أعدتها الجامعة الاميركية في بيروت قالت إن نظام الإسعاف والطوارئ في لبنان تطور بفعل الحروب وتكرار الحوادث الأمنية، فبات المسعفون يمتلكون خبرات جيدة  في التعاطي مع الحوادث ونقل المصابين.

بينما يفتقرون إلى التدريب الطبي ومعالجة المشاكل الصحية من أزمات قلبية أو سكتات دماغية، فضلا عن النقص الفادح في عدد الأطباء المتخصصين في طبّ الطوارئ بحيث لا يتجاوز عددهم الـ36 طبيبا.

تصعب مهمات فرق الاسعاف والإنقاذ في بلد تكثر فيه الحوادث الأمنية والتفجيرات، فقطاع الإسعاف والطوارئ في لبنان يعاني من التفكك والتشرذم، إذ يفتقر إلى وجود هيئة موحدة تنظم عمله، وسط تعدد الجهات المسعفة من الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني وغيرها من المؤسسات الخيرية والجمعيات التي تقدم خدمات مماثلة .

هذا ما أظهرته دراسة علمية أعدها المدير الإداري للطوارئ في مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت الدكتور مازن السيد بالتعاون مع جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة.