EN
  • تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2010

3 أشقاء سعوديين يعجزون عن السير.. ووالدتهم العجوز تطلب العون

الأشقاء الثلاثة وعلامات المعاناة

الأشقاء الثلاثة وعلامات المعاناة

العجز والفقر كانا عنوان المأساة؛ وهم ثلاثة أشقاء معاقون عاجزون عن المشي ويزحفون على أرض منزلهم، غير قادرين على التواصل، ويعتمدون على إشارات يدوية لفهْم آلامهم وخوفهم وجوعهم وقضاء حوائجهم داخل منزلهم.

العجز والفقر كانا عنوان المأساة؛ وهم ثلاثة أشقاء معاقون عاجزون عن المشي ويزحفون على أرض منزلهم، غير قادرين على التواصل، ويعتمدون على إشارات يدوية لفهْم آلامهم وخوفهم وجوعهم وقضاء حوائجهم داخل منزلهم.

وذكر تقرير "MBC في أسبوع" الجمعة 26 من نوفمبر/تشرين الثاني، أن ثلاثة الأشقاء عمر كلٍّ منهم 40 عامًا، وأتوا إلى الدنيا مختلفي القدرات؛ ما جعلهم يبتكرون لغة تخاطب جديدة لا يعرفها حتى المهتمون بشؤون الصم والبكم.

وكشفت السيدة رحمة بساس –80 عامًا- والدة الأشقاء الثلاثة أنها من تقوم برعايتهم وتغسيلهم وتحضير الأكل لهم، ويكفيها سماع أصواتهم حولها؛ فهم أولادها رغم ما هم فيه، موضحةً أن قدراتها لا تمكِّنها من نقلهم إلى المستشفى لتوفير الرعاية الطبية لهم.

وأضاف نايف أصغر الأبناء والسليم الوحيد بينهم، أنهم على هذه الحالة منذ ولادتهم، ولا أحد يرعاهم غير الله، كما أنه يتولى هذه المهمة مع والدته؛ لعدم قدرتها على نقلهم إلى المستشفى، مؤكدًا أنه يعمل على تاكسي قديم ويتعطل في أيام كثيرة لمحاولة إعالتهم.

ولا يملك ناير وعودة ومعوض ما يخفف معاناتهم سوى ابتسامة رضا بما قُسِم لهم، وأمٍّ يعتصرها العذاب كلما رأتهم يمشون على الأرض بطريقةٍ لا تمتُّ إلى البشرية بشيءٍ.

وأكدت رحمة رغبتها في وجود خادمة معها تساعدها على رعايتهم، خاصةً بعد أن بلغت من الكبر عتيًّا، مشيرةً إلى أنها لا تستطيع وضعهم في المستشفى، وتريد أن تواصل رعايتهم حتى وفاتها.