EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2010

3 أخوة جزائريين يلتهمون ملابسهم بدلا من الطعام

في غرفة ضيقة ومظلمة، يعيش 3 أخوة جزائريين، تتجاوز أعمارهم 15 سنة، لكنهم لم يخرجوا يوما منها للعب أو الاتصال بالعالم الخارجي.

  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2010

3 أخوة جزائريين يلتهمون ملابسهم بدلا من الطعام

في غرفة ضيقة ومظلمة، يعيش 3 أخوة جزائريين، تتجاوز أعمارهم 15 سنة، لكنهم لم يخرجوا يوما منها للعب أو الاتصال بالعالم الخارجي.

مأساة حقيقية، دفعت الإخوة الثلاثة، للعيش خارج الزمان والمكان؛ حيث لم تنم أجسامهم منذ أكثر من عشر سنوات، لتزداد مأساة الفقر والعوز الذي يعانونه.

برنامج MBC في أسبوع، رصد في حلقة الجمعة الـ23 من إبريل/نيسان مأساة الأخوة الثلاثة الذين يمكثون منذ أعوام بلا حراك، فأطرافهم محدبة وألسنتهم مقيدة عن النطق، لا يسمع منها غير آهات الألم والمعاناة.

تقول والدتهم التي تناوب في حراستهم مع والدهم أن حالة أبنائها الذين لا تزيد أوزانهم عن 15 كيلوغراما غير طبيعية.

وتضيف أن عماد الابن الأوسط 12 عاما، ووزنه يقل عن 15 كيلوجراما، وربيعة الأصغر سنا يرفضان الأكل ولا يتوقفان طوال النهار عن التهام قماش فراشهما ولباسهما ليس من شدة الجوع، وإنما من حدة آلام داخلية رهيبة تدب في أجسادهما.

هديل الأخت الكبرى -20 عاما- لا تزن سوى 20 كيلوجراما، تعاني المشكلة ذاتها، فلم يشع نور الشمس ولو لمرة في وجهها.

كفاح من أجل الاستمرار وأمل ضئيل في الشفاء، واقع تعيشه الأسرة الجزائرية في إحدى المناطق الواقعة على الحدود الجزائرية التونسية.