EN
  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2010

"MBC في أسبوع": كفيف سوري يعيد موسيقى سيد درويش بأداء عصري

جابي صهيوني.. شاب ينتمي إلى مدينة اللاذقية السورية؛ حرمه القدر نعمة البصر، لكنه عوَّضه بموهبة الإحساس والتذوق الفني؛ فقد رفض الاستسلام للإعاقة وتعمَّق في مجال الموسيقى ليغني عدد من المطربين على ألحانه.

جابي صهيوني.. شاب ينتمي إلى مدينة اللاذقية السورية؛ حرمه القدر نعمة البصر، لكنه عوَّضه بموهبة الإحساس والتذوق الفني؛ فقد رفض الاستسلام للإعاقة وتعمَّق في مجال الموسيقى ليغني عدد من المطربين على ألحانه.

وذكر برنامج "MBC في أسبوع" الجمعة 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2010، أن جابي تذوَّق الموسيقى وانسجم معها منذ كان في السابعة من عمره، لدرجة أنه سمع نوتة واحدة فبات "يسلطن" عليها، حتى أصبح واحدًا من المبدعين الذين تفوقوا على إعاقات الجيل السمعية، بألحان وكلمات تذكرنا ببساطة سيد درويش، لكنها بلباس عصري.

جابي تحدث إلى البرنامج قائلاً: "بدأت بالموسيقى السماعية، وتتلمذت على يد خالي الذي علمني القواعد والمقاماتمشيرًا إلى أنه استعان ببعض أصدقائه من الشعراء، ونجح في تلحين كلماتهم، وعبَّر عن أمانيه وأحلامه بوصول موسيقاه إلى العالمية، قائلاً: "أحلامي أكبر مني".

وكان جابي يبحث عن النوادر الموسيقية ويستمع إليها 6 ساعات يوميًّا ليكتسب الثقافة الموسيقية، مؤكدًا أن البيئة السورية أعطته راحة لتقبُّل الآخر موسيقيًّا، فشارك في مشروع الأمانة السورية للتنمية الذي حمل عنوان "من حقي حبة أملالذي يساعد ذوي الإعاقة السمعية على العمل على الكمبيوتر والإنترنت، بالإضافة إلى تلحينه أغنية هذا المشروع.

وعمل جابي مدربًا لكورال 2000 للغناء الشرقي في اللاذقية منذ سنوات، ويؤكد أن مشاركته في هذا الكورال زادته خبرة في التعامل مع الصوت.