EN
  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2014

"كاسبرسكي" تكشف تفاصيل أول عملية إختراق لمواقع حكومية وعسكرية

قصص مثيرة عن هاكرز عرب

كشف باحثون أمنيون في شركة "كاسبرسكي لاب" المتخصصة في نظام الحماية عن عملية "تجسس إلكترونينجحت في اختراق وكالتي مخابرات ومئات من الأهداف الحكومية والعسكرية في أوروبا والشرق الأوسط منذ بداية العام.

  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2014

"كاسبرسكي" تكشف تفاصيل أول عملية إختراق لمواقع حكومية وعسكرية

كشف باحثون أمنيون في شركة "كاسبرسكي لاب" المتخصصة في نظام الحماية عن عملية "تجسس إلكترونينجحت في اختراق وكالتي مخابرات ومئات من الأهداف الحكومية والعسكرية في أوروبا والشرق الأوسط منذ بداية العام.

وقالت كاسبرسكي إن المتسللين كانوا مدعومين على الأرجح من دولة واستخدموا تقنيات وأدوات مماثلة لتلك التي استخدمت في عمليتي تجسس إلكتروني بارزتين أخريين ربطتهما مصادر مخابرات غربية بالحكومة الروسية، ورفضت كاسبرسكي أن تفصح عما إذا كانت تعتقد أن روسيا وراء عملية التجسس.

وقالت إنه جرى خلال العملية التي تعرف باسم "إبيك تورلا" سرقة كميات هائلة من البيانات تشمل وثائق لمعالجة النصوص وجداول بيانات ورسائل بريد إلكتروني. وأضافت أن برنامج التجسس يبحث عن عبارات وكلمات مثل "ناتو" أي حلف شمال الأطلسي و"حوار الاتحاد الأوروبي عن الطاقة" و"بودابست".

وقال كوستن رايو رئيس فريق بحوث التهديدات في كاسبرسكي لاب قبل نشر تقرير عن "إبيك تورلاخلال مؤتمر عن التسلل الإلكتروني في لاس فيجاس "رأيناهم يسرقون كل وثيقة تمكنوا من الوصول إليها."

وقالت كاسبرسكي إن العملية التي لا تزال مستمرة هي أول حملة تجسس إلكتروني يتم اكتشافها إلى الآن تنجح في اختراق وكالات مخابرات. ورفضت الشركة تحديد أسماء تلك الوكالات لكنها قالت إن إحدى الوكالات في الشرق الأوسط والأخرى في الاتحاد الأوروبي.

وأفادت كاسبرسكي أن من بين الضحايا الآخرين للتجسس وزارات خارجية وسفارات ووزارات داخلية ومكاتب تجارية ومقاولين عسكريين وشركات أدوية.وأضافت أن أكبر عدد من الضحايا موجود في فرنسا والولايات المتحدة وروسيا وروسيا البيضاء وألمانيا ورومانيا وبولندا.

وقالت مصادر مخابرات غربية في مارس الماضي إنهم يعتقدون أن الحكومة الروسية تقف وراء هذين الهجومين. ورفض مكتب الأمن الاتحادي الروسي التعليق في ذلك الوقت.

وقالت شركة سيمانتيك وهي أكبر شركة أمريكية لتطوير البرمجيات الأمنية إنها تعتزم أيضا إصدار تقرير عن عملية "إبيك تورلا" ، لكنها رفضت الكشف عما إذا كان المتسللون مرتبطين بروسيا ولن تذكر أسماء محددة للضحايا، ويشير تقرير كاسبرسكي إلى أن المتسللين تحدثوا الروسية وإن كان ذلك قد يعني أنهم ينتمون إلى عدد من الدول.