EN
  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2010

أسرته تعيش وسط مئات الحيوانات المفترسة "فتى الأدغال" السوري لـMBC: أحاور الأسود.. والضباع أبنائي

قال الشاب السوري حسان شويكاني -الملقب بفتى الأدغال السوري و"موكلي سوريا"- الذي يربي مئات الحيوانات المفترسة والسامة في منزله: إنه يعشق الضباع؛ لأنها مظلومة، وأنه من شدة عشقه للحيوانات المفترسة يتحاور مع الأسود والأفاعي السامة.

  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2010

أسرته تعيش وسط مئات الحيوانات المفترسة "فتى الأدغال" السوري لـMBC: أحاور الأسود.. والضباع أبنائي

قال الشاب السوري حسان شويكاني -الملقب بفتى الأدغال السوري و"موكلي سوريا"- الذي يربي مئات الحيوانات المفترسة والسامة في منزله: إنه يعشق الضباع؛ لأنها مظلومة، وأنه من شدة عشقه للحيوانات المفترسة يتحاور مع الأسود والأفاعي السامة.

وزارت كاميرا برنامج "MBC في أسبوع" الجمعة 9 يوليو/تموز الجاري شويكاني في منزله؛ حيث يعيش وأسرته في دمشق وسط مزرعة مليئة بمئات الحيوانات المفترسة ما بين أسود وثعابين وكلاب وضباع.

وذكر تقرير خاص عن موكلي السوري أن روح المغامرة دفعته لأن يكتشف جوانب الحيوانات البرية؛ لمحاولة التعرف على عدوانيتها وشراستها، ومن ثمّ حاول ترويضها، وقام بتربيتها في منزله، لتنشأ بينهم علاقة قائمة على الحوار.

وقال شويكاني لمي مظلوم -مراسلة MBC في دمشق- والتي زارته في منزله: أربي كل أنواع الكلاب والأسود والنمور والأفاعي السامة وغير السامة، لكن أكثر حيوان أحببته هو الضبع، فللتعامل معه محبة خاصة في قلبي.

وأضاف "إذا كان الضبع وهو أكثر الحيوانات المكروهة بالنسبة للإنسان لما يعرف عن شراسته لأنه صاحب أقوى فك بين الحيوانات، فضلا عن رائحته الكريهة، وخبثه في استدراج فريسته؛ إلا أنه واحد من أفراد عائلتي".

ودافع "موكلي السوري" عن جمال الضباع، وصفاتها القوية كما يراها، مؤكدا أنه من كثرة عشقه لهم يسميهم بأسماء بشرية، فهذه حنونة، وهذا عتريس، وغيرها من الأسماء.

وعن الدافع الذي جذبه لتربية الحيوانات المفترسة قال: أنا أربي هذه الحيوانات عن دراسة وتخطيط، فالضبع حيوان مظلوم يتهم بأنه شرس ولا يمكن ترويضه، ولا يستخدمونه في السيرك، ويأخذون قطعا من جسده، كمخ الذكر، لأعمال السحر، وهو ما دفعني لدراسته وتربيته، فوجدت أنه كائن طيب.

علاقة شويكاني بالحيوانات المفترسة توارثها أبناؤه؛ نور، ويارا؛ حيث تلمس كل منهما علاقته بها على طريقته.

ويحكي نور لـ"MBC في أسبوع" أنه عاش بين تلك الحيوانات منذ الصغر، حتى صاروا جزءا من حياته، فإذا لم يرها يوما فإنه يصاب بضيق وتوتر.

وقال نور 14 عاما، وهو يلاعب الضباع، ويضع يده في فمها ويقبلها: أنا لا أتوقف عن حب والضباع، فقط بل زادت علاقتي قربا بالأسود والأفاعي.

أما الصغيرة يارا 9 سنوات فتقول: لا أخاف الأسود أو الضباع". وأضافت يارا وهي تلف إحدى الأفاعي الكبرى حول رقبتها "لقد تعودت على تربيتهم واعتدت اللعب معهم كثيرا".