EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2010

مذيعة MBC في أسبوع حرقت منزلها بمفرقعات العيد "علا الفارس".. تتهيأ للقفص الذهبي وتلغي الاحتفال بعيد ميلادها

صرحت علا الفارس مذيعة الأخبار وMBC في أسبوع أنها قررت التفكير جديا في الزواج، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لا تعيش قصة حب حاليا، وإنما تدرس مشروعا جديا قد يتوج مع نهاية العام بارتباط على الطريقة التقليدية في حال تم الوفاق.

صرحت علا الفارس مذيعة الأخبار وMBC في أسبوع أنها قررت التفكير جديا في الزواج، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لا تعيش قصة حب حاليا، وإنما تدرس مشروعا جديا قد يتوج مع نهاية العام بارتباط على الطريقة التقليدية في حال تم الوفاق.

جاء تصريح المذيعة الشابة متزامنا مع احتفالها بعيد الأضحى وبعيد ميلادها الخامس والعشرين الذي صادف الأسبوع الماضي واحتفلت به وسط الأهل والأصدقاء.

واعترفت مذيعة MBCفي أسبوع أن حجم الاحتفال الضخم والمميز بيوبيلها الفضي يرتبط بنيتها أن تكون المرة الأخيرة التي تحتفل بها بعيد ميلادها، حيث قررت اعتماد السفر والمغامرة بديلا للاحتفال في السنوات القادمة".

وأضافت: "شعرت بالضجر من كثرة الحفلات، فرغم أنها تجعل كل من حولي سعداء إلا أنني اقضي اليوم في التفكير بالتحضيرات للحفل ما يجعلني منهكة عند انطلاقه".

طي صفحة الاحتفال لا يعني التوقف عن الشعور بالفرح والسعادة وفق علا التي توجهت للمسلمين بالتهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى، حيث أكدت أن لكل مناسبة طعما خاصا ومميزا يعيشه كل فرد منّا بطريقته.

وأشارت علا إلى أنها تسعى لسرقة بعض الوقت للانطلاق في رحلة قصيرة لمعايدة الأهل في عمان، لافتة إلى أنها تحرص منذ فترة على زيارتهم في إجازتها الأسبوعية.

وتذكرت علا فترة طفولتها واستحضرت معه ابتسامة تعكس حالة الشقاوة التي عاشتها عندما اعتاد أبناء الحي تسميتها "روبن هود الحارة".

وحكت تفاصيل الأيام التي كانت تدبر مقالب مع أبناء الحي على كل شخص يؤرق مساحة لعبهم ومغامراتهم الطفولية، وقالت: "أذكر أننا كنا ننتظر ليلة العيد للانتقام من العم أبو سمير حيث كنا نقوم بإفراغ الهواء من إطارات سيارته القديمة لأنه كان كثير التذمر والصياح علينا أثناء اللعب".

مضيفة: "كنت أشعر بلذة الانتصار وأضحك ملء قلبي لرؤيته وهو في كامل تأنقه وملامح وجهه تشع غضبا لاضطراره لتغيير الإطارات قبل الخروج صباح العيد".

روح الدعابة التي امتلكتها علا لم تكن دائما خفيفة الوقع وفق ما عبَّرت حيث تسببت في حريق ضخم بأحد المرات حاصر مبنى منزلها نتيجة رميها المفرقعات مع إخوانها ورفاق الحي في منور المصعد الكهربائي بهدف مضاعفة الصوت".

وقالت: "رمي المفرقعات تسبب في حريق ضخم؛ إذ كان "المنور" يضم مخلفات قابلة للاشتعال وهو ما لم نتوقعه كأطفال اقتصرت نيتهم على اللهو دون توقع العواقب".

وبين الحاضر والماضي أكدت علا أن العيد لم يعد بالبريق نفسه بالنسبة لها حيث تحولت أيامه إلى أيام عمل روتينية إن لم تكن أكثر إرهاقا لكونها مناسبة تطلب مضاعفة الجهود لتقديم الأفضل والأكثر إمتاعا للمشاهد، ما يجعلها تفتقد حتى فرصة التمتع بإجازة وهو ما تضعه في خانة "ثمن التفوق".