EN
  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2011

رصاصة حية اخترقت جمجمته يوم 25 يناير "سيف مصطفى".. شهيد لم يتجاوز عمره 16 عامًا

صورة سيف شهيد الثورة

صورة سيف شهيد الثورة

لم يمر مخاض ثورة المصريين التي قادها الشباب بسهولة، فقبل أن يسقط النظام في القاهرة، سالت دماء مئات الشهداء من مختلف الأعمار، كان من أصغرهم "سيف مصطفىالذي لقي مصرعه جراء طلقة طائشة؛ لتضيع بذلك الابتسامة من أهله إلى الأبد.

لم يمر مخاض ثورة المصريين التي قادها الشباب بسهولة، فقبل أن يسقط النظام في القاهرة، سالت دماء مئات الشهداء من مختلف الأعمار، كان من أصغرهم "سيف مصطفىالذي لقي مصرعه جراء طلقة طائشة؛ لتضيع بذلك الابتسامة من أهله إلى الأبد.

ونقلت نشرة MBC في أسبوع، الجمعة 18 من فبراير/شباط 2011م، قصة الشهيد "سيفالذي استشهد يوم 25 يناير، وصدى رحيل الشهداء لم يهدأ بعد؛ حيث يطالب الثوار بمحاسبة كل من أسهم في قطف تلك الزهور في ريعان شبابها.

لم تكن أسرة "سيف" تدري أنه لن يعود إليهم مجددا عندما خرج في تظاهرات 25 يناير، فهو شاب لا يتجاوز عمره 16 عاما، ولم يكن محسوبًا على تيار أو حركة معارضة.

وذكرت "عبيروالدة الشهيد، أنها غير مصدقة إلى الآن أن "طفلها المدلل" بات شهيدًا، وقالت إنه كان محافظًا على الصلاة والصيام منذ أن كان عمره 7 سنوات، ولم يفكر في المشاكل مطلقا حتى يوم 25 يناير، الذي تشاجر فيه مع عائلته ليخرج في التظاهرات.

وأوضحت "عبير" -باكية- أن ابنها كان يتمنى أن يكون مهندسا، لكن حلمه اختفى مع مقتله برصاصة حية، على الرغم من أنه لم يفتعل المشاكل طوال حياته، وفقا لما يقوله أصدقاؤه عنه دائما.

أما "مصطفى" والد "سيف" فروى قصة استشهاده، قائلا إن نجله شارك في تظاهرات بالقرب من قسم شرطة، وكان أفراد الأمن يستخدمون القنابل المسيلة للدموع، وفجأة حدث تطور جعل المتظاهرين يركضون بهلع، فركض ابنه معهم، لكنه تعرض لطلقة حية في رأسه اخترقت الجمجمة؛ حيث دخل في غيبوبة حتى توفى يوم الثلاثاء الموافق 1 فبراير/شباط 2011م.

قصة استشهاد "سيف" تكررت في عدد من المنازل المصرية، لذا اتحد كثيرون "البعض من الصحافة والبعض من الشباب" لإنشاء جمعيات تُكرم أرواح كل من ضحى بنفسه في سبيل الشعب.