EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2012

أقلعت اليوم إلى ورزازات جنوب المغرب "سولار إمبلوس" تطير بالطاقة الشمسية في أول رحلة من جنيف إلى الرباط

سولار إمبلوس

وصول الطائرة في مطار الرباط في أول رحلة لها بالطاقة الشمسية

ثورة في مجال استخدام مصادر الطاقة المتجددة، طائرة سولار إمبلوس استغنت عن وقود الطائرات وحلقت بالطاقة الشمسية من جنيف إلى الرباط في أول رحلة لها استغرقت أكثر من تسع ساعات بمعدل سرعة وصلت إلى أكثر من واحد وخمسين كيلومترا في الساعة بعدما حطت في مطار مدريد بسبب مشاكل تقنية

  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2012

أقلعت اليوم إلى ورزازات جنوب المغرب "سولار إمبلوس" تطير بالطاقة الشمسية في أول رحلة من جنيف إلى الرباط

ثورة في مجال استخدام مصادر الطاقة المتجددة، طائرة سولار إمبلوس استغنت عن وقود الطائرات وحلقت بالطاقة الشمسية من جنيف إلى الرباط في أول رحلة لها استغرقت أكثر من تسع ساعات بمعدل سرعة وصلت إلى أكثر من واحد وخمسين كيلومترا في الساعة بعدما حطت في مطار مدريد بسبب مشاكل تقنية

هذا المشروع كان حلم بيكار برتراند -قائد الطائرة- من أجل طاقة نظيفة بدون تلوث لكوكب الأرض، وخلق فرص عمل جديدة في مجالات الطاقة المتجددة.

المشروع كان في يوم من الأيام مجرد حلم، أما اليوم فقد أصبح حقيقة وثورة في مجال الطاقة النظيفة.

سولار إمبلوس هي أول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية، وقد فتحت الباب واسعا أمام الابتكارات التكنولوجية والهندسية، وعززت الدافع لاستخدام هذه التقنية على صعيد كل من صناعة السيارات وأنظمة التدفئة وصناعة الحواسيب وغيرها من أجل كوكب خال ٍ من التلوث.

وصلت الطائرة ليلا إلى مطار الرباط بفضل الطاقة المخزنة في بطارياتها، وهي مصنوعة من ألياف الكربون ومجهزة بأربعة محركات كهربائية تغذيها 12 ألف خلية ضوئية كهربائية تغطي جناحها الضخم، ويبلغ طولها 63 مترا و40 سنتيمترا ولا يتجاوز وزنها 1600 كيلوغرام أي وزن سيارة متوسطة الحجم.

وقال بيكار برتراند -قائد أول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية- إن هذه الرحلة هي بمثابة تدريب عام قبل القيام برحلة حول العالم في العام 2014.

مطار سلا في الرباط كان أول محطة عربية وإفريقية تهبط فيه طائرة سولار إمبلوس التي ستحط بعد ذلك في مدينة ورزازات جنوبي المغرب، ويرى القائمون على هذا المشروع العلمي أنه برهان واضح على ما يمكن أن تقدمه الهندسة والتكنولوجيا من أجل خدمة المجتمعات البشرية في مجال الطاقة المتجددة ومكافحة التلوث.

وأقلعت الطائرة صباح الخميس وقال بورشبرغ مؤسس المشروع مع برتران بيكار "أرى في البعيد الساحل المغربي الازرق الرائع اليوم يبدو كل شيء ممكنا. في ورزازات توقعات الاحوال الجوية جيدة".

وينتظر وصول الطائرة عند الساعة 23,30  بالتوقيت المحلي الى ورزازات الواقعة عند ابواب الصحراء والتي ينوي المغرب بناء اكبر محطة لتوليد الطاقة الشمسية في العالم بجوارها.

والرحلة الحالية تعتبر الاصعب للطائرة بسبب الطبيعة القاحلة والحارة للمناخ فضلا عن قرب سلسلة جبال الاطلس التي يزيد ارتفاعها عن اربعة الاف متر.