EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2010

"سبورة" ذكية قد تنهي مشكلة الدروس الخصوصية في مصر

في محاولة لتحسين وتطوير طرق التعليم في مصر، قامت مديرة مدرسة بإعادة صنع السبورة الذكية التفاعلية حتى تكون في متناول التلاميذ في جميع المراحل التعليمية.

في محاولة لتحسين وتطوير طرق التعليم في مصر، قامت مديرة مدرسة بإعادة صنع السبورة الذكية التفاعلية حتى تكون في متناول التلاميذ في جميع المراحل التعليمية.

وذكر برنامج MBC -في أسبوع حلقة الخميس 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2010- أن السبورة الذكية هي مكتبة تخزن آلاف المفردات من الكتب المدرسية والتجارب المعملية والأفلام التعليمية، وهي وسيلة النقل بين الطالب والتكنولوجيا.

ولسعرها الباهظ فإنها موجودة فقط في المدارس والجامعات الأمريكية، ولكنها اليوم قد تكون من أساسيات أية مدرسة في مصر، بفضل المهندسة أماني كمال الدين التي حولت جهازا ثمنه 80 ألف جنيه إلى ثمانين جنيها فقط.

وتحدثت المخترعة قائلة: "حولنا الكتاب المقروء إلى كتاب إلكتروني، فالسبورة متعة للمعلم وسهولة للطالب".

وإن كان البعض يرى أن التعليم في مصر في تأخر ملحوظ، فإن اختراع السبورة الذكية قد يرتقي بمستوى التعليم وتحل السبورة محل الدروس الخصوصية التي لا يستغني عنها الطالب المصري.