EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2015

"داعش" تتوعد عناصرها من السعوديين في حال التواصل مع ذويهم

داعش - 18 - فبراير

أصدر التنظيمان الإرهابيان "داعـــش" و"النصــرةتعليــــــمات لعناصرهما من السعوديين، وســربت عبر شبكات التواصل الاجتماعي أخيرا ..

أصدر التنظيمان الإرهابيان "داعـــش" و"النصــرةتعليــــــمات لعناصرهما من السعوديين، وســربت عبر شبكات التواصل الاجتماعي أخيرا، بتقليل التواصل مع ذويهم في المملكة إلى "الحد الأدنىكما طلب التنظيمان الغريمان من عناصرهما "التحدث باللهجة المحلية، وليس اللغة العربية الفصحىوكذلك "الحد من السفر إلى تركيا".

وبحسب "الحياة" حذر التنظيمان الإرهابيان المنضمين إليهما من "السعوديين" خصوصاً والخليجيين على وجه العموم، من "التواصل المستمر" مع أهاليهم، وألزموهم بـ "الانقطاع لفترة طويلة" عن ذويهم، كما ألزموهم بإرشادات عدة، وقدم مسؤولون في التنظيمين الإرهابيين تعليمات "مشددة" لعناصرها، وخصص منهم الخليجيون.

وتصدرت التعليمات تحذيراً لهم من التواصل المستمر مع أسرهم، وذلك كي لا يتأثروا بهم فيعودوا إلى بلدانهم، مشددين على التحدث باللهجة المحلية وعدم التدخل في خلافات الفصائل الداخلية السورية، إضافة إلى توصية بتجنب المشي فرداً ما أمكن، وذلك بعد تفشي حالات الخطف.

وتضمنت التعليمات أن تراعى نظرة الناس له على أنه "غريب، والغريب يجب ألا يتدخّل في سياسات الناس وأمورهم، وألا يقفوا في الحواجز، حتى لا يوصموا بأنهم جاؤوا محتلين، كما حذّرا من تكوين جماعات بحسب البلد، وألا يبذروا في الأموال، وألا يستخدموا "الدولار الأميركيوألا يشتروا سيارات خاصة، وأن يثبتوا في عمل معين، ويلزموا منطقة واحدة يشتغلوا فيها، وألا يخرجوا إلى تركيالافتة إلى كثرة خروج العناصر إلى تركيا للراحة بعد فترة من القتال.

كما أكد التنظيمان على "عدم إطالة الشعر، وعدم لبس لباس يخالف لباس أهل البلد، وألا يكوّنوا فصائل خاصة بهم، وأن يتداخلوا مع جميع الفصائل، وأن يتجنبوا الإمارة ما أمكن".

بدوره، قال الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية الدكتور منصور الشمري: "السؤال المهم هو: هل هذه الأوامر التي يبثها بعض الإرهابيين مؤثرة؟ الإجابة ستكون طويلة، لكن مختصرها أن كثيراً منها اجتهادية، تحاول معالجة بعض الخلافات الداخلية لتنظيم العمل وإعطاء صورة للمتابع الخارجي بوجود عمل مؤسسي وجيد، لكن هذا ضعيف لأن هذه الجماعات الإرهابية القتالية خاضعة لتنفيذ أجندة باسم الإسلام، فـ "داعش" و"القاعدة" و"بوكو حرام" وغيرهم الكثير يقومون بأعمال خدمية". وفي ما يتعلق بالأوامر فهي لن تتوقف وفي الوقت نفسه لن تتوقف جرائم الإنسانية، وتهديد الأوطان وهو السواد الأعظم الذي يسود هذه الجماعات الإرهابية القتالية التي لا تتوقف عن فعل الخطايا باسم الله".