EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2015

"الشورى" يدرس معاقبة دعاة الأفكار الإرهابية.. ويؤكد: حجب "تويتر" حق سيادي للمملكة

الشورى

استهداف "داعش" للصغار يستوجب سرعة تعديل نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية في السعودية

  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2015

"الشورى" يدرس معاقبة دعاة الأفكار الإرهابية.. ويؤكد: حجب "تويتر" حق سيادي للمملكة

استهداف "داعش" للصغار يستوجب سرعة تعديل نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية في السعودية، هذا ما قالته لجنة الاتصالات وتقنية المعلومات بمجلس الشورى، التي تعمل حالياً على دراسة تعديل النظام كاملاً بعد أن صوت المجلس بالأغلبية على ضرورة مواكبة التطور السريع في التقنية ليستوعب الجرائم المعلوماتية والالكترونية ويسهم في حفظ الأمن.

وحوت التعديلات المقترحة عقوبات السجن لمدد تصل عشر سنوات وغرامات مالية لاتتجاوز عشرة ملايين ريال، لكل من أنشأ خدمة ضمن وسائل الخدمات المعلوماتية للدعاية للأفكار أو المنظمات الإرهابية أو نشره أو بث ما يهدد السلامة العامة أو القيم الدينية، أو الإضرار بمصالح الدولة أو الإساءة إلى سمعتها أو هيبتها ومكانتها، أو ترويج ثقافة الإلحاد والأفكار الهدامة والسحر والشعوذة والمساس بالآداب العامة أو انتهاك حرمة الحياة الخاصة، ومعاقبة من يوظف وسائل المعلومات المختلفة الواردة في النظام بقصد الإضرار بسمعة الدولة أو رموزها أو مؤسساتها أو مكوناتها الاجتماعية والجغرافية.

وفي إشارة إلى استراتيجية تنظيم "داعش" الإرهابي في استهداف صغار السن المندفعين عبر شبكات التواصل من خلال دعايات التنظيم عبر الشبكات الالكترونية أكد عضو الشورى الدكتور فايز الشهري "أحد مقدمي المقترححق المملكة في حجب مواقع التواصل الاجتماعي، مثل "تويتر" و"فيسبوك" و"يوتيوبمؤكداً أن ذلك حقا سياديا تملكه المملكة وغيرها من الدول متى ما هددت تلك المواقع السلم والأمن الاجتماعي، وأكد إمكانية حجب تلك المواقع دون الرجوع إلى شركات الخدمات المزودة، بحسب الاتفاقيات الموقعة بينها وبين عدد من الدول قادرة على حجب وإلغاء الخدمات متى ماتعارضت مع قوانينها وأنظمتها.

وقال الشهري: "الحجب من الوسائل التي تملكها وتلجأ إليها الدول كما فعلت تركيا والصين وحتى بريطانيا وأميركا التي طلبت حذف وحجب معلومات ومواقع معينة لظروف الأمن الوطني لتلك الدول في مراحل معينة".

وأشار عضو الشورى إلى إن المشكلات الكثيرة المتعلقة بالجرائم المعلوماتية في المملكة، واختراق عدد من مواقع المؤسسات الوطنية والحكومية والمواقع الخاصة دفعت إلى تقديم هذا المقترح مشيراً إلى أن التطبيق العملي لمواد النظام والمستجدات التقنية أثبتت أن الحاجة ملحة لتعديل وإضافة مواد جديدة.

إلى ذلك، قطع أعضاء مجموعة الهاكرز السعودية  cyber of Emotion، على أنفسهم عهدا، بفضح المنتمين إلى تنظيم داعش المختبئين خلف معرفات مجهولة داخل المملكة، وإخراجهم من مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أعلنت المجموعة في 28 سبتمبر الماضي إطلاق حملة إلكترونية تستهدف محاربة المنتمين لهذا التنظيم والمدافعين عنه، عبر مهاجمة حساباتهم في مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي واختراقها، بهدف كشف نواياهم الخبيثة، والتحذير من خطورة أفكارهم.

يقول قائد مجموعة الهاكرز cyber of Emotion، لصحيفة الوطن إن استهداف المنتمين لتنظيم داعش الإرهابي والمناصرين له جاء لأسباب عدة، منها خطورة الفكر المتطرف المنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي على المجتمع السعودي، وتركيز الدواعش على استهداف صغار السن، والتغرير بهم لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية، فمعظم العمليات الإرهابية التي استهدفت المملكة أخيرا نفذها صغار سن لم يسبق لهم السفر إلى خارج المملكة، تم تجنيدهم عبر مواقع الإنترنت، والتواصل الاجتماعي.

وأضاف: "المجموعة تتكون من شباب سعودي، يتميزون بمواهب فريدة في مجال التقنية والبرمجيات، قرروا تسخيرها لخدمة الوطن، ومحاربة كل من يحاول النيل منه، ويزرع الفتنة بين أفراده، وينشر الأكاذيب لتشويه صورتهمشددا على أنه وزملاءه يعملون متطوعين، ولا يبحثون مقابل جهودهم عن مادة أو شهرة". وأكد قائد المجموعة أن "الحرب الإلكترونية التي أطلقناها على الدواعش ستكون شاملة تستهدف حسابات المنتمين لتنظيم "داعش" الإرهابي والمدافعين عنه، لتجتثهم من مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي، وتنقية البلاد من شرورهممبديا استعداد المجموعة للتعاون مع أي جهة أو فرد وطني يرغب بالمشاركة في الحملة.