EN
  • تاريخ النشر: 23 مارس, 2015

"ازرع شجرة" واحصل على البكالوريوس

"شعرت بالحماسة عندما قرأت ملصقاً على إحدى اللوحات الإعلانية في الجامعة، يدعو الى حضور حملة زراعة الأشجار" بهذه الكلمات عبرت..

"شعرت بالحماسة عندما قرأت ملصقاً على إحدى اللوحات الإعلانية في الجامعة، يدعو الى حضور حملة زراعة الأشجار" بهذه الكلمات عبرت زينة عاصي طالبة الهندسة في الجامعة الأردنية عن سعادتها بعد أن تمكّنت من زراعة شجرة في حرم الجامعة.

وبحسب "الحياة" أبدت عاصي شغفها وحبها للقيام بهذا العمل الذي لم يجعلها تلتفت أبداً الى ما تبقى من معلومات في الإعلان، مشيرة الى أن هذا النشاط أصبح شرطاً أساسياً للتخرج في الجامعة، وفق التعليمات الجديدة لمجلس العمداء.

وتقول إنها وعدداً من زملائها وزميلاتها عملوا بجدّ للترويج لهذه الفاعلية بين طلبة الجامعة، مشيرة الى أنها تشارك للمرة الأولى في نشر تعليمات الجامعة متطوّعة.

وكانت الجامعة الأردنية قررت أخيراً، الاشتراط على أي طالب أو طالبة على وشك التخرج، أن يقوم بزراعة شجرة خلال مرحلة دراسته الجامعية، كشرط أساسي للتخرّج.

وقال عميد شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية الدكتور أحمد علي العويدي، إن التعليمات الجديدة صادرة عن مجلس عمداء الجامعة، مضيفا أن الجامعة أطلقت حملة لزراعة الأشجار الحرجية في ساحة مركز حمدي منكو للبحوث العلمية ضمن فلسفة هذا القرار، مشيراً الى أن ذلك يرسخ في أذهان الطلبة قيم المواطنة وحب الشجرة والبيئة الخضراء، إضافة إلى غرس القيم النبيلة لديهم عن مهنة الزراعة واحترام العاملين فيها.

وجاءت الحملة التي شارك فيها نحو 400 طالب وطالبة من كليات الجامعة كافة، ضمن سلسلة النشاطات التي تنظمها الجامعة تحت شعار "أحب جامعتي - أحب وطني".

ويؤكد طالب الصيدلة في الجامعة سمير البطش، أن قرار الجامعة هذا من أفضل القرارات التي سمعها طوال مدة دراسته، مشيراً الى أنه سيقوم بهذا الواجب الجامعي بكل حب وحماسة، بعيداً من التثاقل الذي كان يشعر به كلما فرض عليه الالتزام بأحد تعليمات الجامعة.

وقال إن هذة الفكرة من وجهة نظره، تعتبر "قفزة فلكية الى الأمام" في تعليمات الجامعات التي تركز دائماً على العقوبات والالتزامات المالية، من دون النظر الى ميول الطلبة ومشاعرهم وهواياتهم.

ويضيف البطش أنه يفكر وزملاء له باقتراح تنظيم حملات دائمة لزراعة الأشجار في المساحات الفارغة حول الجامعة، والتي تكون مملوكة للدولة، مشيراً الى أهمية الغطاء النباتي في الحفاظ على البيئة التي تعاني من التلّوث، خصوصاً في العاصمة عمان التي تكتظّ بأكثر من مليون سيارة يومياً.