EN
  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2013

"أخبرونا أين يباع الموت" حملة روسية للحد من المخدرات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

المخدرات اوصناعة الموت الدمار الثالث للعالم والذي ارتبط بثالوث السياسة والجريمة ونفوذ المال، شبح المخدرات يهدد حياة المجتمع الروسي وخاصة الشباب منمهم ممن لم يتجاوزوا الخامسة والعشرين، اذ تتجه عاصمة الدب الروسي وبسرعة هائلة لتصبح في المستقبل العاجل عاصمة المخدرات العالمية ومركزا دوليا لادارة محاصيل المثلث الذهبي الاسيوي لهذا تنظم الحكومة الروسية حملة سنوية تحت شعار اخبرونا اين يباع الموت.

  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2013

"أخبرونا أين يباع الموت" حملة روسية للحد من المخدرات

المخدرات اوصناعة الموت الدمار الثالث للعالم والذي ارتبط بثالوث السياسة والجريمة ونفوذ المال، شبح المخدرات يهدد حياة المجتمع الروسي وخاصة الشباب منمهم ممن لم يتجاوزوا الخامسة والعشرين، اذ تتجه عاصمة الدب الروسي وبسرعة هائلة لتصبح في المستقبل العاجل عاصمة المخدرات العالمية ومركزا دوليا لادارة محاصيل المثلث الذهبي الاسيوي لهذا تنظم الحكومة الروسية حملة سنوية تحت شعار اخبرونا اين يباع الموت.

فيكتور ايفانوف ادارة مكافحة المخدرات  ومساعد الرئيس في الشؤون الداخلية قال:"تأتينا المخدرات عن طريق افغانستان  بعض دول الرابطة المستقلة ولكنن شكلنا فرقا خاصة متدربة في هذا المجال على كافة المداخل وكذلك فتحنا خطوطاهاتفية للتواصل مع المواطنين على مدار ال24 ساعة وكثفنا الععمل مع كافة اجهزة الامن".

نسب الادمان بين الشباب الروسي تسجل ارتفاعا متزايدا لتصل الى اكثر من ستة ملايين متعاطي , فاتورة مرتفعة تدفعها الحكومة الروسية من اهم اركان دولتها.

يلينا فاسليفنا من  مركز الابحاث لقضايا المجتمع قالت:"اثبتت الدراسات ان 30% % بدءوا التعاطي قبل سن الالسادسة عشر و57% في سن ال السادسة عشر و13% في سن الثامنة عشر و73% واصلوا التعاطي ولم يتمكنوا من الابتعاد عن المخدرات".

وفي ظل تلك الحقائق يصبح النمو المتصاعد لحالات الجريمة والعنف والانتحار والشذوذ ليس فجائيا وتتحمل المنظمات المدنية الوزر الكبير منه اذ تلقي الحكومة القبض على بعض التجار ولكنها تلقي بالمدمنين لمصير اكثر سوءا.

سيرغي فاسيليفيتش من مركز قصايا رعلية الشباب قال:"للاسف عندما يلقى القبض على المتعاطي يودع السجن واحيانا لسنوات طويلة ولايتم اعدة تاهيلهم بل يخرجون من السجن ليعودا الى المخدرات واحيانا تدخل المخدرات الى السجن ذاته".

هنا في هذا المبنى والذي بدا وكانه خارج الزمان والمكان مركز تاهيل يضم داخل جدرانه اكثر من 170 مدمنا تكمن وراء كل واحد منهم قصص مؤلمة تعددت اسبابها والمصير واحد.

جينا قالت:"عمري 20 عاما بدات اتعاطى وعمري 14 عاما لان ابي مدمن  وبعد ذلك هجرت منزلي وانضممت لمجموعة من المدمنين وكنا ننام في محطات القطارات وانفاق المتروا القي القبض على واودعت السجن عدة مرات وكل مرة اخرج واعود المخدرات  واصبت بعد ذلك بالايدز وانا الان حامل في الشهر الاول اتمنى الا يكون ابني مصابا انا نادمة على ماحصل واحمل والدي مسؤلية ماحصل".

هنا كانت تقبع تاتيانا التي انتحرت بعد ان عرفت بان ابنها البالغ من العمر 9 سنوات  قد فارق الحياة بعد ان تناول  جرعة كبيرة من الهيرويين كانت قد تركتها.

ويضيف فيكتور:"انا مدمن كحول وماريغوانا وهيروين تخرجت ولم اجد عملا  التقيت بالبعض الذين بدؤا باعطائي الماريجوانا ثم الهيروين وبدات اسرق لاحصل على النقود سجنت وخرجت مرة ثانية لحياة المخدرات  اعتذر لامي انا هنا في هذا المركز بدات اتعافى واعرف قيمة الحياة ".

 

مدير المركز  الكسي باسايوش قال:"نحن مركز خاص نقدم الخدمات لهؤلاء المدمنين بالمساعدة النفسية والروحية نعيد بناء شخصياتهم وللاسف لانتلقى اية مساعدات من الحكومة كل الذين لدينا خرجوا حقيقة من الموت يقوم المركز على مساعدات من بعض الاشخاص وكذلك من بعض الذين تعافوا ونتمنى ان تربط الحكومة  الشعارات بالافعال لان هؤلاء ضحايا لاخطاء المجتمع والدولة و يجب مساعدتهم ".

 

 فيكتور ايفانوف من ادارة مكافحة المخدرات  ومساعد الرئيس في الشؤون الداخلية قال:"تأتينا المخدرات عن طريق افغانستان  و بعض دول الرابطة المستقلة ولكننا شكلنا فرقا خاصة مدربة لمراقبة جميع المداخل كما كثفنا العمل مع كافة اجهزة الامن".

يلينا فاسليفنا من مركز الابحاث لقضايا المجتمع قالت :"أثبتت الدراسات  ان 30%  بدءوا التعاطي قبل سن السادسة عشر و57% في سن السادسة عشر و13% في سن الثامنة عشر .. فيما واصل التعاطي   ".73%

سيرغي فاسيليفيتش مركز قصايا رعلية الشباب قال:" للاسف عندما يلقى القبض على المتعاطي يودع السجن  ولا يتم اخضاعه لبرامج اعادة التاهيل ما يتسبب  في عودته الى التعاطي بعد خروجه من السجن .. كنتٌ في الرابعة َ عشرَ من عمري عندما بدأتُ تعاطي المخدرات لان ابي كان مدمنا.... هجرتٌ منزلي و انضممتٌ الى مجموعةٍ من المدمنين.. ننامٌ في محطات ِ القطارات و أنفاق ِ المترو، أُلقي القبضٌ علي ~مراتٍ عديدة ~و في كل مرة كنتُ اعودٌ الى المخدرات بعد اطلاق ِ سراحي .. الان انا في العشرينَ من عمري .. حاملُ مصابة ٌ ~بالايدز .. أشعرُ بالندمِ الشديدِ و احمّلُ والدي مسؤولية َ ما حصلَ لي".

يت : فيكتور : انا مدمن كحول وماريغوانا وهيروين.. انزلقت الى الادمان بسبب البطالة و كنت أضطر الى السرقة لتأمين  نقود المخدرات.. .. اعتذر لامي و اخبرها بأني  بدأت اتعافى و اكتشف قيمة الحياة بفضل هذا المركز".