EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2011

وزير العدل السعودي لـMBC: نحتاج نصًّا انتقاليًّا يستثني المحاميات من شرط الخبرة

وزير العدل السعودي نحتاج نص انتقالي يسثتني المحاميات من شرط الخبرة

الدكتور محمد العيسي وزير العدل السعودي

أكد الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى وزير العدل السعودي أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير مرفق القضاء بالمملكة، هو مشروع رائد وتاريخي، ويفرض على الوزارة استحقاقًا مهمًّا؛ هو إيصال صوت العدالة الذي يُطبَّق في المملكة إلى العالم الخارجي؛ حتى تُصحَّح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالعدالة في المملكة.

أكد الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى وزير العدل السعودي، أن المرأة السعودية تترافع أمام القضاء منذ 40 عامًا، سواء بالأصالة عن نفسها أو نيابةً عن غيرها، في حدود معينة من القضايا بموجب نظام المحاماة، مضيفًا أن الترخيص للمرأة بمزاولة مهنة المحاماة يتطلب وجود الخبرة، مشددًا على ضرورة وجود نص انتقالي يستثني المرأة طالبةَ الرخصة من هذا القيد ولو مؤقتًا.

وقال العيسى،  لبرنامج MBC في أسبوع، الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول 2011، إن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير مرفق القضاء بالمملكة، هو مشروع رائد وتاريخي، ويفرض على الوزارة استحقاقًا مهمًّا؛ هو إيصال صوت العدالة الذي يُطبَّق في المملكة إلى العالم الخارجي؛ حتى تُصحَّح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالعدالة في المملكة.

وذكر العيسى أن هذا المشروع يتكوَّن من عدد من المحاور؛ منها ما يتعلق بتطوير الموارد البشرية باستقطاب الكفاءات وتدريبها، وبالارتقاء بالمنشآت، ومنها ما يتعلق بتطوير المحور العلمي بالمؤتمرات واللقاءات التي تُعقَد داخل وخارج المملكة، ومحور التواصل الدولي، "وهو محور ثري، وخطونا فيه خطوات كبيرة".

وكان العيسى قد شارك بمحاضرة تلبيةً لدعوة من الاتحاد الدولي للمحامين، بصفته ضيفَ شرفٍ للمؤتمر الخامس والخمسين الذي نظَّمه الاتحاد في مدينة ميامي الأمريكية مؤخرًا، تحدث فيها حول الإجراءات التي اتخذتها وزارة العدل السعودية في مجال إجراءات التقاضي وتطوير العمل والتحول نحو الحكومة الإلكترونية؛ حيث رد على من يشوِّه صورة العدالة في المملكة، موضحًا أن السعودية حصلت على مكافأة دولية فيما يخص إجراءات التقاضي المتعلقة بنقل ملكية العقارات بشهادة منظمات دولية، مثل البنك الدولي.

وحول تواصله الشخصي مع الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أكد العيسى أنه استفاد كثيرًا من هذه التجربة؛ لأنه يتعامل مع كل الاقتراحات والشكاوى والأفكار التي تَرِد إليه من الجمهور بهدف البحث عن الجيد منها وتطبيقه.