EN
  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2012

هل عبدوا الشيطان في ساقية الصاوي؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أثارت حفلة ٌ لموسيقى "الميتال" أُقيمت فى ساقية الصاوى، جدلاً كبيراً حين قدّم أحدُ المُحامين شكاوى مَفادُها : أن هذه حفلة هي لعبدةِ الشيطان، الأمر الذى نفته ساقية الصاوى.

  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2012

هل عبدوا الشيطان في ساقية الصاوي؟

أثارت حفلة ٌ لموسيقى "الميتال" أُقيمت فى ساقية الصاوى، جدلاً كبيراً حين قدّم أحدُ المُحامين شكاوى مَفادُها : أن هذه حفلة هي لعبدةِ الشيطان، الأمر الذى نفته ساقية الصاوى.

منذ سنوات ثارت ثائرة المجتمع حين عرف للمرة الأولي فى مصر يطلقون على أنفسهم عبدة الشيطان،  مرت المسألة وظل الحديث عنها موجوداً، وعن طقوسهم كذلك حتى أن إقامة حفلات تحمل هذا صار مصدر قلق واتهام.

الاتهام موجه الآن من قبل أحد المحامين الإسلاميين لساقية الصاوى لاستضافتها حفلاً مارس فيه بعض من عبدة الشيطان طقوسهم .

هبة حسنةمدير المكتب الإعلامى بساقية الصاوى قالت:"كل ما أثير عن وجود عبده للشيطان داخل الحفل ليس له أساس من الصحة كل اللى حصل إن بعض من الجمهور كان يرتدى تي شيرتات سوداء".

لكن هل موسيقى الميتال تتشابه أو ترتبط بالفعل بطقوس عبدة الشيطان، خاصة وأن الحديث هو عن ممارسات غرائزية فى هذه الحفلات .

 أحمد صبحى عازف موسيقى ميتال وأحد المشاركين بالحفل قال:"مفيش وجود نهائى لأى ربط بين عبادة الشيطان موسيقى الميتال على مستوى العالم كله والموسيقى اللى بيسمعوها فى حفلاتهم ملهاش تصنيف معين ولكنها مجرد بتخدم الحالة أو الطقوس اللى بيمارسوها".

ساقية الصاوى أحد أهم الأماكن فى مصر التى تقدم فكر أو ثقافة للمجتمع لكن أذواق المجتمع واتجاهاته تختلف والساقية مكان لتقديم اهتمامات المجتمع لكن فى إطار منضبط وهذه فكرة مالكها .

المهندس محمد الصاوى مالك ساقية الصاوى قال "مثل تلك الحفلات من الممكن أن تقام فى أماكن ليس بها أى نوع من القيود وكلها إذهاب للعقل وأشياء غير مقبولة ولكن هدفنا إننا نستقبل هذا اللون من الموسيقى ومن يحبونه من الشباب هو محاوله تقريب هذا الشباب من فكرة الاستماع النظيف".

 

 

وتعقيبا على الموضوع، قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم النفس في جامعة القاهرة أن العالم العربي والمجتمع العربي لا يعاني من مشكلة عدم الشيطان، بل من عبدة الكراسي والتطرف والجهل والأمية والمبالغات، عبدة الشيطان في العالم، أمريكا وأوربا وأستراليا، حجم الظاهرة بالآلاف فقط، لكن هذه الفكرة بدأت بالتنظيم عندما ظهرت كنيسة ابليس في سانفرانسيسكو لأنطوان لافيد وهو منظمها.

 

وقال:"هم لا يعبدون الشيطان، بل يعتبرونه صديق لهم، وهذه الأفكار وصلت للعالم العربي عن طريق الانترنت والإعلام، أكثر ما ينشرها هم الحركات الدينية، أو بعض البرامج الصفراء التي تود عمل الإثارة"

وألمح إلأى أن تواجدها في مصر أو العالم العربي يعتمد على لبس تيشيرتات معينة أو فضيات مثلا، برموز معينة، والبلاك ميتال أيضا.

وأكد أن هذه الظاهرة منتشرة  في المدن وليس في الأرياف، وأيضا في المدن مع الطبقة الغنية، طبعا ليس كل أفرادها، فالمراهق يرغب هنا بتحدي المجتمع، أو أيضا رد فعل على التطرف الديني.

وقال:"الإيمو هم ليس عبدة شيطان، لديهم لبس مشاهد، يميلون للحزن والاكتئاب، هم حركة مخالفة لعبدة الشيطان، عبدة الشيطان أغلبهم لا يعبدونه، بل حرية أن يفعلوا ما يريدونه دون شروط".