EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2011

راتبه لا يتجاوز 150 جنيهًا في الأسبوع هاني يروي لـMBC في أسبوع قصة الرصاصة التي سكنت قدمه خلال الثورة المصرية

"للحرية ثمن" دفع "هاني" جزءًا منه عندما استقرت رصاصة حية في قدمه اليسرى أثناء مسيرة شعبية في مصر خلال أحداث الثورة الشعبية المصرية الأخيرة؛ حيث كان يقف عند ناصية منزله، فوجد فوجًا ضخمًا من الشباب المتظاهرين يمرون من أمامه، فلم يملك غير الذهاب معهم، تعبيرًا عن تضامنه مع مطالب الشعب.

"للحرية ثمن" دفع "هاني" جزءًا منه عندما استقرت رصاصة حية في قدمه اليسرى أثناء مسيرة شعبية في مصر خلال أحداث الثورة الشعبية المصرية الأخيرة؛ حيث كان يقف عند ناصية منزله، فوجد فوجًا ضخمًا من الشباب المتظاهرين يمرون من أمامه، فلم يملك غير الذهاب معهم، تعبيرًا عن تضامنه مع مطالب الشعب.

وذكر "هاني" -في حوار مع MBC في أسبوع- الجمعة 11 مارس/آذار 2011م، أنه سار مع المجموعة دون قصد التظاهر، ولكن رغبة في معرفة ما يحدث في بلده، لكن الأمر تحول ليكون هاني شاهد عيان على الأحداث التي شهدتها مصر خلال تلك الأيام.

وأوضح "هاني" أن عدد المتظاهرين كان أكثر من مليون، ولكنهم تفرقوا وحاولوا العودة إلى منازلهم من طرق مختلفة دون أن يتمكنوا من ذلك؛ لوجود قوات الأمن المركزي بكثرة في ذلك الوقت، ما جعل الخوف يدب في قلوبهم، خشية أن يستخدم الأمن أسلحته مرة أخرى بعد موت الكثيرين.

ويعتبر "هاني" هو أحد آخر المصابين المتعافين الذي غادر المستشفى منذ فترة قريبة؛ حيث أوضح الطبيب المعالج أن "هاني" جاء إلى المستشفى مصابًا بطلق ناري في قدمه اليسرى، ونتج عنه كسر في أسفل عظام الفخذ، ما جعل الأطباء يجرون له جراحة سريعة لمعالجة الكسر.

وفي ختام لقائه، تمنى "هاني" أن تتجه بلاده إلى خطوات الإصلاح في كل المجالات، وأن يجد فرصة في الحياة بوظيفة أفضل تمكنه من توفير احتياجات أسرته وأطفاله، وخاصة أن راتبه لا يتعدى 150 جنيها في الأسبوع، بشكل لا يمكنه من دفع إيجار المسكن ولا المصروفات الأخرى.

"هانيحلقة في سلسلة قصص كثيرة قد لا تصل إلى البطولة، لكنها -في مجموعها- صنعت تاريخ مصر الحديث.