EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2012

نصائح البروفيسور طارق الحبيب لمهووسي الشراء

أكد الروفيسور طارق الحبيب أن الإنسان حينما يقبل على الشراء ليس بالضرورة أنه ميل إليه، لكن هنالك تفسيرات لهذا، كالأمراض النفسي، مثل هوس الشراء الذي يصيب بعض الناس، لكن ليس كل من يشتري هو مصاب بالشداء.

  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2012

نصائح البروفيسور طارق الحبيب لمهووسي الشراء

أكد الروفيسور طارق الحبيب أن الإنسان حينما يقبل على الشراء ليس بالضرورة أنه ميل إليه، لكن هنالك تفسيرات لهذا، كالأمراض النفسي، مثل هوس الشراء الذي يصيب بعض الناس، لكن ليس كل من يشتري هو مصاب بالشداء. وقال:"أحيانا الفراغ الشديد يدفع الإنسان للشراء للتواجد على الخارطة الاجتماعية عند الأصدقاء، وأحيانا التميز هو الدافع، وأحيانا الرغبة بتغيير نمط الحياة.

وأضاف:"في الشراء المرأة اكثر من الرجل، ليس لأنهامسؤولة عن الشراء، المرأة تتعامل مع المال للمتعة، لكن بالنسبة للرجل فالادخار هو هدفه".

وألمح إلى عوامل داخلية وعامل خارجية كالميديا الموجودة، كشركات الإعلام التي تحفز، وعوامل اجتماعية، لكن جماعات المرجعية كالأصدقاء، وهم ثقة عند الإنسان، قد يشتري ما يقوله هؤلاء البعد الأسري، في حال كان الشخص من أسرة تميل إلى الشراء.

وقال"العوامل الداخلية أكثر تأثيرا، فالشخصية غير الواثقة المطمأنة قد يسعى صاحبها إلى تقليد غيره".

وأكد أن هوس الشراء يصيب 8 نساء مقابل 2 من الرجال، وهو بأن يشتري الإنسان ويكدس المشتريات دون حاجة له، وله ثلاث مراحل، هي الشعور الضاغط بالشراء، ثم شعور بالنشوة بعد الشراء، وآخرها الشعور بالذنب بعد شراء أمورا غير مهمة.

أسبابه مثلا الحرمان العاطفي في الصغر، ويتم التعويض عنه في الكبر بشراء حاجات، لتعويض اللاشعور، وهو أيضا ناتج عن الشعور بالنقص، وألمح الحبيب أنه يكون مرضا في حال كان يؤثر على الحياة الدراسية او الأسرية أو الوظيفية او الزوجية، ولم يتركها صاحبها، فهي رمض.

والحل كما طرحها البروفيسور الحبيب:

-       تحديد الشعور بالحاجة وماذا يريد الإنسان بالتحديد.

-       تحديد البدائل التي قد توفر المال.

-       أن نضع أهدافا معينة وأن نضع أولوليات كالتعليم أو الزواج أو شراء منزل مثلا.

-       تعلم الإدخار

أن يكون الإنسان إيجابيا في اختيار ما يعرض عليه من منتجات.