EN
  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2012

نافورة "الفوارة"الجزائرية تروي حكاية احتلال فرنسي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

نافورة الفوارة في مدينة سطيف الجزائرية هي تحفة فنية مميزة ذات طابع هندسي فرنسي ولكنها تحمل في طياتها محاولات المستعمر الفرنسي في القرن 19 م طمس معالم الهوية الحضارية والثقافة الاسلامية لهذه المدينة وذلك من خلال تمثال امرأة يخدش الحياء غير ان هذه التحفة أصبحت اليوم احد معالم المدينة بفضل نافوراتها الأربعة التي تجود عليها بالمياه الطبيعية العذبة.

  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2012

نافورة "الفوارة"الجزائرية تروي حكاية احتلال فرنسي

نافورة الفوارة في مدينة سطيف الجزائرية هي تحفة فنية مميزة ذات طابع هندسي فرنسي ولكنها تحمل في طياتها محاولات المستعمر الفرنسي  في القرن 19 م طمس معالم  الهوية الحضارية والثقافة الاسلامية لهذه المدينة  وذلك من خلال تمثال امرأة يخدش الحياء غير ان هذه التحفة أصبحت اليوم احد معالم المدينة بفضل نافوراتها الأربعة التي تجود عليها بالمياه الطبيعية العذبة.

بنيت من قبل النحات الفرنسي فرانسيس سانت فيدال بالاعتماد على الحجر الأبيض ومادة المرمر، يعود سبب انشاءها في وسط المدينة القديمة الى ان الحاكم الفرنسي أزعجه وجود المصلين  من أجل الوضوء عند كل صلاة فجر لتواجدها بالقرب من المسجد العتيق فنصب تمثالا يخدش الحياء لمنع المصلين من التجمع امام النافورة.

رحلة طويلة  استغرقت عشرة أيام قطعتها نافورة الفوارة لتصل الى مدينة سطيف قادمة من  مرسيليا في جنوب فرنسا  سنة .1898

النافورة تحفة فنية بامتياز، وهي احد روائع الهندسة المعمارية الفرنسية يعتبر سكان المدينة هذه المرأة الشقراء مثلما جاءت في وصف نحاتها ضيفة على مدينتهم بالرغم من انها احد الأساليب التي لجأ اليها  المستعمر الفرنسي لطمس ثقافتهم الاسلامية وهويتهم الحضارية.

كل من يشرب  من المياه الطبيعية العذبة لنافورة  الفوارة يغرم بالمكان فيعود مرة اخرى الى سلطانته ولو كان سائحا.