EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2012

"الجسد يتحدث" في مهرجان للرقص في الناصرة

لجسد مساحاته حدوده كماله طبيعته وكيف يجب أن يكون او أن لا يكون. من المسؤول عن تحويله إلى أشلاء في بعض الأحيان ولماذا نحاول أن نخفيه كاملا كان او مقطع .

  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2012

"الجسد يتحدث" في مهرجان للرقص في الناصرة

الجسد مساحاته حدوده كماله طبيعته وكيف يجب أن يكون او أن لا يكون. من المسؤول عن تحويله إلى أشلاء في بعض الأحيان ولماذا نحاول أن نخفيه كاملا كان او مقطع . مهرجان الناصرة الأول للرقص المعاصر حاول خلال ثلاثة أيام طرح هذه الأسئلة وغيرها وفتح نقاش حول قضايا سياسية واجتماعية وقضايا لها علاقة بقضايا المرأة من خلال عروض راقصة من مدارس وأساليب فنية متنوعة ومختلفة ومن خلال معارض فنية وأدبية وفيديو أرت.

" الجسد ذالك المأزق نعتقد أننا نملكه وانه في خزنة معدنية نسجنه ونخرجه متى نشاء ونصممه كما يحلو لنا إلى أن يخوننا ويعلنها أمامنا بصراحة انتم لا تملكون شيئا بي وكأنه يقول جسدكم ليس لكم "  . مهرجان الناصرة للرقص المعاصر الرقص داخل عقول الجمهور لم يقل أهمية عن الرقص  ومدارسه من على المنصة.  

منار زعبي قيمة ومشرفة فنية على المعارض في المهرجان تقول:" لما بتشوف إنسان مقطوعات رجليه برقص وبتبني مؤلفة كاملة قطعة كاملة على فكرة إنسان مقطعات رجليه هون في بعد أنساني عميق جدا اللي بلامس كمان بالفن وكمان بالواقع".

وفق المفاهيم العامة فالجسد  يجب أن يبدو وفق معايير طبيعية او جمالية محددة وان غابت فهو إما عاجز او مقعد او معاق او غير طبيعي  وعادة دون السؤال عن المسئول او المسبب.

الكاتب  راجي بطحيش عضو اللجنة الادارية للمهرجان يقول:" هذا يذكرني برواندا قديش كمية الصور اللي صوروها لمئات الآلاف من الناس . في دولة غربية معينه هي اللي حركشت  سببت المجزرة وخايفه على جمهورها وعلى مواطنيها وعلى مشاعرهن بس بتبث الصور ".

المهرجان افتتح خارج القاعة في الحديقة  الخارجية عند الدرج بين الجمهور في الداخل تعددت أساليب ومدارس الرقص الحديث. الفرق المشاركة كانت بين المحلية والدولية والمهرجان الأول انطلق بهوية وكيان مستقل.

مصممة الرقص  شادن الو العسل - مديرة المهرجان تقول:" الفكرة بدات قبل سنة تقريبا وهي نابعة من حاجة الى خلق وتوسيع مساحات فنية وثقافية معينة مستمدة ممتدة من ماض ومن بدايات جذورها موجودة منذ سنوات من أفراد ومؤسسات".

الإبعاد الجمالية والمواضيع الاجتماعية والسياسية لم تغب عن المنصة والسؤال الأبدي حول الهوية للفلسطينيين في الداخل لم يغب هو أيضا من هناك.