EN
  • تاريخ النشر: 06 سبتمبر, 2012

من سجين سياسي في السجون الإسرائيلية إلى واحد من أكبر رجال الأعمال

البداية مع قصة تسحتق ان تروى بطلها عيسى وديع خوري، من سجين سياسي في اسرائيل وباحث عن لقمة عيش،الى واحد من اكبر رجال الاعمال في فلسطين والشرق الاوسط .

  • تاريخ النشر: 06 سبتمبر, 2012

من سجين سياسي في السجون الإسرائيلية إلى واحد من أكبر رجال الأعمال

البداية مع قصة تسحتق ان تروى بطلها عيسى وديع خوري، من سجين سياسي  في اسرائيل وباحث عن لقمة عيش، الى واحد من اكبر رجال الاعمال في فلسطين والشرق الاوسط .

طرد من قريته في وقت النكبة عندما كان في الرابعة من عمره،  لوحق وسجن في إسرائيل  لنشاطه السياسي  عندما كان في مقتبل العمر وصل إلى مجال العمل في المعادن والحديد بالصدفة ، بعد أن كان مضطرا لترك مقاعد الدراسة في المرحلة الإعدادية  للبحث عن مصدر للرزق وبقى هناك حينها لان الخيارات كانت محدودة واعتبر محضوضا  لحصوله  على عمل  حتى ولو في ما اعتبر  أقاصي الجنوب نجح وواصل النجاح واليوم  عيسى وديع خوري هو صاحب شركة عيسى خوري للمعادن  اكبر شركة في قطاع المعادن في إسرائيل  وواحدة من أكثر الشركات خبرة في الشرق الأوسط في بناء محطات التوليد الكهربائية

كان في الرابعة عندما وقف مع الحشود مضطرا لرؤية إعدام أربعة شبان فلسطينيين في القرية التي لجا إليها مع العائلة مطرودا من هناك من البروة في نكبة فلسطين. اليوم وقف هنا وسط ما بدا مملكته بعد أربعة وستين عاما من تلك الحادثة  . عيسى خوري وقف  في مكان لا يستحق الوقوف فيه بالنسبة للكثيرين حيث يعيش  . هو عربي في اسرائيل  ويملك فيها اكبر مصنع للمعادن

ويقول:"انا ابن قرية الروة كبرت وترعرعت في شفاعمر وبعدها بعد رفع الحكم العسكري سنة 67 انتشرت زي باقي الشياي العرب في الداخل بحثا عن عمل في عدة محلات ونصيبي كان انو اصل على منطقة بئر السبع".

هذا  هنا جزء من منشاة لتحميل السفن وحماية البيئة  في ميناء ايلات صنع مثلها أيضا لميناء العقبة ، هذه منشاة لنحلية مياه البحر وهذا سقف بمنشاة رياضية يرتفع أربعين مترا في الهواء وهنا بعيدا عن المصنع هناك في بئر السبع المنشاة الرئيسة التي ينجزها المصنع هذه الأيام محطة جديدة  لتوليد الكهرباء بالنسبة لعيسى  بناء محطة لتوليد الكهرباء هو جزء من الخبرات الأساسية للشركة بني قبلها محطات في غزة والمغرب وفي الجزائر وفي أذربيجان

وديع عيسى خوري يتحدي عن المنشأة، ويقول:"موجود وراء محطة طاقة حرارية تبعت 500 ميجا ، عمال تقريبا 500 عامل منهم فنيين ومهندسين وتركيب 12 الف طن حديد".

عادة شركات بهذا الحجم وهذه الخبرة تعتبر شركات وطنية تستق الدعم المؤسساتي والحكومي .  في إسرائيل يتم التعامل مع شركة عيسى خوري  بحذر شديد  ورقابة مستدامة وبهواجس أمنية .

لا مشروع اجا بالهون عليك تبذل كثير من الجهد والتفكير والتصميم والتنفيذ لازم يكون على مستوى عال اذا ما كان التنفيذ على مستوى عال معناه انتي على طول بتسقط وبيجي غيرك محلك

تركيز الشركات في إسرائيل على التقنيات المتطورة فتح المجال أما الشركة للتخصص بالصناعات الثقيلة ولاكتساب مزيدا من الخبرة والإمكانيات والطاقم البشرية من أعراق وجنسيات متعددة ز الهدف في المرحلة القادمة التحول إلى شركة تخطيط وتصميم وليس فقط تنفيذ والانتقال في المدى الأبعد للتخصص في مجال إنتاج الطاقة.