EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2010

البريطانيون يقبلون على قراءة الكف والكوتشينة منجمون لـMBC: نعالج المتضررين من الأزمة المالية نفسيا

دفعت الأزمة المالية التي تعصف بعدد من الاقتصادات الأوروبية الكبرى -وفي مقدمتها بريطانيا- بالعديد من المواطنين للتردد على المنجمين في محاولة لمعرفة المستقبل.

  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2010

البريطانيون يقبلون على قراءة الكف والكوتشينة منجمون لـMBC: نعالج المتضررين من الأزمة المالية نفسيا

دفعت الأزمة المالية التي تعصف بعدد من الاقتصادات الأوروبية الكبرى -وفي مقدمتها بريطانيا- بالعديد من المواطنين للتردد على المنجمين في محاولة لمعرفة المستقبل.

وأدى هذا الإقبال إلى ازدهار مهنة التنجيم، وخاصة قراءة الكف وأوراق اللعب "الكوتشينةفيما أكد منجمون لبرنامج "MBC في أسبوع" الذي رصد الظاهرة، أنهم يقومون بدور الطبيب النفسي لمريديهم الذين فقدوا وظائفهم، أو حبهم، تحت وطأة الأزمة المالية.

وذكر التقرير في حلقة الجمعة 2 يوليو/تموز الجاري أنه بعد أن فقد العديد من البريطانيين وظائفهم إثر الأزمة الاقتصادية العالمية لجأ كثير منهم للمنجمين لمعرفة الطالع، وما يخفيه المستقبل في طياته؛ عبر قراءة الكف والورق وغيرها من دروب التنجيم والتنبؤ، حتى أصبح التنجيم مهنة تجني المال الكثير لصاحبها.

وقالت إحدى المنجمات البريطانيات في لقاء خاص مع "MBC في أسبوع": إن الأشياء التي يحب الناس معرفتها هي بالتأكيد التي تتعلق بالعمل والحب؛ لأن هذه الأمور أساس الحياة، وقد لا يجد الفرد النصح من الأهل والأصدقاء، وهنا يبرز عملي".

وبدوره يقول "بول" قارئ للكف يمارس هذه المهنة منذ 10 سنوات، عن زبائنه الذين تقلقهم ضبابية المستقبل للبرنامج: "دائما أتعرض لأسئلة عن العمل والحب".

واستطرد مضيفا "نحن نحاول أن نعطي التفاؤل والأمل للناس في الحياة ليجدوا الوظائف والشريك المناسب، فدورنا كالأطباء النفسيين".

يعتقد كثير من البريطانيين أن المستقبل لم يعد واضحا في نظرهم، وخصوصا بعد المتغيرات المالية وسياسة التقشف التي تنوي الحكومة تطبيقها، فهم يلجئون بدافع الفضول إلى معرفة أسرار وخفايا الحياة المستقبلية.

امرأة خمسينية من زبائن قراءة الكف، تقول: المستقبل لم يعد واضحا كما كان، قبل عامين كان لي متجر وكنت أعمل، والآن لا أدري ماذا سيحدث، كل شيء قد تغير، ونريد القول إن الأشياء سوف تكون على ما يرام.

وزبون آخر يعتبر أن هذا طريق مختلف لمعرفة المستقبل، وما يجب علينا أن نعمله في مستقبلنا لنتقي المشاكل أكثر. الرغبة البشرية في معرفة المستقبل، والبحث وراء المجهول، يساعدان في رواج قراءة الكف والورق، وغيرها من علوم التنجيم المختلفة.

وتشهد بريطانيا أزمة مالية حادة دفعت الحكومة البريطانية الجديدة لإعلان خطة تقشف راوحت بين زيادة الضرائب وتقليص النفقات الحكومية، وتجميد رواتب موظفي الدولة، وتجميد علاوات الأطفال، وعلاوات السكن وغيرها.

وبحسب التوقعات الرسمية سيرتفع العجز العام فى حال لم تتخذ إجراءات؛ إلى 155 مليار جنيه (186 مليار يورو) خلال السنة المالية التي بدأت فى أبريل/نيسان الماضي، أي بنسبة 10،5% من إجمالي الناتج الداخلي البريطاني.