EN
  • تاريخ النشر: 23 مارس, 2011

بدأت العمل مع المجموعة وهي في الـ16 من عمرها مقدمة MBC في أسبوع: أميل إلى التصرفات الطفولية.. وأحلم بليلة العمر خلال هذا العام

"أنا في الصباح طفلة، وفي الظهيرة صبية شقية؛ تقود سيارتها وتغني على وقع الموسيقى الصاخبة. أما في المساء فأكون امرأة هادئة؛ تحاول أن تكون أجمل شكلاً وروحًا لتظهر على شاشة MBC أثناء عرض الأخبار".. هذا هو الملخص الذي أعطته الإعلامية "علا فارس" مقدمة برنامج MBC في أسبوع عن أسلوب حياتها، مؤكدةً أنها تميل إلى التصرفات الطفولية، وتكره الروتين، وتحب التجديد دائمًا.

"أنا في الصباح طفلة، وفي الظهيرة صبية شقية؛ تقود سيارتها وتغني على وقع الموسيقى الصاخبة. أما في المساء فأكون امرأة هادئة؛ تحاول أن تكون أجمل شكلاً وروحًا لتظهر على شاشة MBC أثناء عرض الأخبار".. هذا هو الملخص الذي أعطته الإعلامية "علا فارس" مقدمة برنامج MBC في أسبوع عن أسلوب حياتها، مؤكدةً أنها تميل إلى التصرفات الطفولية، وتكره الروتين، وتحب التجديد دائمًا.

علا قالت أيضًا إنها تكره "التصنُّع" والمبالغة على الشاشة؛ ما يجعلها على طبيعتها أثناء عرض برنامج MBC في أسبوع.

وعبَّرت "علا فارسفي حوارٍ لها مع مجلة "كل الأسرة" الإماراتية 23 مارس/آذار 2011؛ عن شعورها بمتعة كبيرة بوجود كمٍّ كبيرٍ من التناقضات داخلها، مشيرةً إلى أنها في يومٍ ترتدي أفضل ملابسها وتخرج إلى المطاعم الراقية، وفي يومٍ آخر ترتدي "جينز" و"تي شيرت" وتجلس في مقهى شعبي تشرب الشاي وتلعب الشطرنج.

وعبَّرت "علا" عن حبها وكرهها إنسانيتَها في الوقت نفسه؛ وذلك بعد أن صارت منهكة المشاعر ولا تطيق الحياة في بعض الأحيان؛ لما يمر بها من آلام بسبب قصص الآخرين، موضحةً أن كل قصة عرضتها في برنامج MBC في أسبوع قد تحمل أملاً، لكنها تزرع الألم داخلها.

وأشارت "علا" إلى أنها تظل تفكر في القصص التي تعرضها طوال الليل والنهار لأيام متتالية حتى تعرض قصة أخرى تشغل تفكيرها، معبرةً عن حزنها عندما ترى شخصًا حزينًا.

وعن تأثرها البالغ بالقصص الإنسانية، كشفت "علا" عن فقدانها 7 كيلوجرامات من وزنها بعد أن مرَّت بفترة اكتئاب، بعد أن عرضت قصة وفاة طفل يدعى "إدوارد" عمره 9 سنوات؛ لتأخُّر أموال التبرعات عن الوصول إليه.

وعن طموحاتها الحاليَّة، أوضحت "علا" أن طموحاتها حاليًّا بعيدة عن الإعلام؛ حيث تتطلع إلى إسعاد الشريك الذي ستُهديه تفوقها وجميع لحظات عمرها المقبلة، متمنيةً من الله أن يكون الاختيار موفقًا، معبرةً في الوقت نفسه عن شعورها بأن ليلة العمر ستكون قريبةً خلال هذه السنة.

وأوضحت "علا فارس" أن وجودها في "MBC" كان هدفًا لها؛ حيث كانت تتابع المذيعين قديمًا، وتقول لنفسها إنه قد يأتي يوم تكون في الاستوديو تقرأ الأخبار، وبالفعل تحقَّقت أمنيتها بعد أن كانت في زيارة إلى المجموعة ورأتهم يُجرون امتحانات لعدد من الزميلات، فدخلت الامتحان، وفوجئت باتصال من القناة يخبرها بنجاحها وانضمامها إليهم.

وكشفت "علا" أن كل تقرير تُعِده وتذيعه يجعلها تشعر بالانطلاقة والتجديد، خاصةً أنها تدرَّجت مهنيًّا حتى وصلت إلى العمل مذيعة؛ فبعد أن كانت تمسك الأسلاك للمصور صارت مُعِدَّة تقارير، ثم مراسلة، حتى تُوِّجت في النهاية بالعمل مذيعةً.

وصرَّحت "علا" بأنها بدأت العمل في المجموعة حينما كان عمرها 16 عامًا متدربةً، ثم عُيِّنت رسميًّا مراسلةً في قناة "العربية" عام 2004 وكان عمرها 17 عامًا؛ ما جعلها تحوز لقب أصغر مراسلة ميدانية في الشرق الأوسط، حسب مجلة "OK" البريطانية.