EN
  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2012

مقتنيات الرئيس التونسي السابق وعائلته للبيع

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

300 قطعة مجوهرات، وحقائب يد، وملابس وأحذية، وساعات يد، وأغطية ومنسوجات، وأطقم (طعام) بلورية وخزفية، ولوحات فنية وتحف، وتجهيزات كهرومنزلية، وسجاد، وأثاث، ودراجات رياضية ومائية إضافة إلى 39 سيارة فارهة من نوع رولز رويس، ومرسيدس مايباخ، وبي إم دبليو وبورش ولمبورغيني وكاديلاك وجاغوار.

  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2012

مقتنيات الرئيس التونسي السابق وعائلته للبيع

300 قطعة مجوهرات، وحقائب يد، وملابس وأحذية، وساعات يد، وأغطية ومنسوجات، وأطقم (طعام) بلورية وخزفية، ولوحات فنية وتحف، وتجهيزات كهرومنزلية، وسجاد، وأثاث، ودراجات رياضية ومائية إضافة إلى 39 سيارة فارهة من نوع رولز رويس، ومرسيدس مايباخ، وبي إم دبليو وبورش ولمبورغيني وكاديلاك وجاغوار.

كل هذه المقتنيات وغيرها والتي تقدر بالملايين كان يملكها الرئيس التونسي السابق بن علي  اليوم هي في معرض للمزاد العلني.

معرض انتظره التونسيون منذ فترة للتعرف على المقتنيات الشخصية للرئيس السابق و عائلته، مقتنيات وضع جزء منها بعد مصادرته في معرض للعموم لبيعه بالمزاد.

عفاف بو سلامة الدوس مشرفة على المعرض تقول: "هذا المعرض فيه المنقولات التي كانت موجودة في قصر الرئيس السابق, و المعروضات فيها عديد الافصال منها تحف فنية نادرة و ألواح فنية و فيها العديد من الاشياء النادرة."

أهم جزء في المعرض حسب القيمة المالية هو جناح السيارات الذي تم فيه عرض عدد صغير من سيارات الرئيس السابق و عائلته,

محمد لسعد حميد مكلف بمهمة لدى وزير المالية و منسق عام لجنة المصادرة يقول:" في السيارات موجودة حوالي 17 مليون دينار تونسي و هي قيمة الاقتناء و هي سيارات نادرة و قليلة الصنع, نسبة ملكيتها هي نازع للاقتناء و هي قليلة الاستعمال,"

و تعود أكبر نسبة  لامتلاك السيارت الى أصهار الرئيس السابق الذين كانوا يقتانون أفخم أنواع السيارات لامتلاكها  دون  الحاجة لاستخدامها ,

محمد لسعد حميد مكلف بمهمة لدى وزير المالية و منسق عام لجنة المصادرة يقول:" أكثر الناس تملك سيارات هي دريد و أكرم بو عوينة أبناء حياة بن علي ثم مراد الطرابلسي و ليلى الطرابلسي وصخر الماطري ثم عادل الطرابلسي ثم محمد زين العابدين بن علي ثم ايناس الطرابلسي, اكثر السيارات الذات القيمة العالية موجودة لدى عائلة الطرابلسي أكثر من عائلة بن علي."

الى جانب السيارات التي ساهمت في ارتفاع القيمة الجملية للمعرض احتوى المزاد على جناح للمصوغ و المجوهرات المرصعة بأثمن أنواع الحجارة من بينها قطع لا يوجد مثيلها في العالم صنعت خصيصا لزوجة الرئيس السابق,

السيدة عفاف بو سلامة الدوس مشرفة على المعرض تقول: " قيمة المعرض هو معدل قيمناه تقريبا نحو 20 مليون دينار و لكن القيمة الجملية تحدد بعد البيع, سنعرض المجوهرات على عدة دفعات أحضرنا دفعة فيها 70 قطعة و قد قمنا بتقييم حوالي 350 قطعة."

المعرض لم يستثن أيضا قطعا من الاثاث و اللوحات الفنية و حتى الملابس و الاحذية و الحقائب التي يصل سعر الواحدة منها الى أربعة الاف دولار,

عائدات هذا المعرض ستدخل في ميزانية الدولة التونسية علها تساهم في تحقيق التنمية في بعض المناطق في تونس.

السيدة عفاف بو سلامة الدوس مشرفة على المعرض تقول: "عندما تدخل المرابيح في ميزانية الدولة هذا يعود بالفائدة على تونس التي تشهد في الوقت الحاضر فترة حرجة و في حاجة لتمويل عديد المشاريع و في حاجة للتنمية في عدة مناطق محرومة و لدينا مشاكل بطالة, 20 مليون دينار ليس مبلغ كبير و لكن قد يساهم في النهوض بالاقتصاد."

هذه المعروضات هي جزء من المنقولات التي امتلكها الرئيس السابق و عائلته في انتظار استرجاع تونس للاموال المجمدة خارج البلاد و التي من شأنها أن تنهض بالاقتصاد التونسي.