EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2010

مطعم جزائري يحيي تراث الأمازيغ ويستعيد نشأة الكسكسي

أنشأت سيدة جزائرية مطعما في شكل متحف يتميز بطابع عمراني يجمع بين ثقافات وحضارات المغرب العربي وخاصة الأمازيغ.

  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2010

مطعم جزائري يحيي تراث الأمازيغ ويستعيد نشأة الكسكسي

أنشأت سيدة جزائرية مطعما في شكل متحف يتميز بطابع عمراني يجمع بين ثقافات وحضارات المغرب العربي وخاصة الأمازيغ.

المطعم يضم مختلف أوجه الحياة الاجتماعية القديمة، من خلال ديكوره الذي يعتمد على الأواني الخشبية والفخارية النادرة والأدوات المعدنية ذات الاستعمال اليومي.

وذكر برنامج MBC في أسبوع حلقة الخميس 9 ديسمبر/كانون الأول 2010، أن صاحبة المطعم جوجر كاباكي، أرادت أن تنقل عادات وتقاليد الأجداد الأولين عبر فن الطبخ، لتنشئ مطعما في شكل متحف بطابع عمراني، يعتمد على فن صقل الحجارة بألوان داكنة تضفي على المكان شاعرية وأنسا.

المطعم مزين بأفرشة طبيعية حتى الأرائك والطاولات تحف فنية تجسد بيئة قبائل الأمازيغ، ويقدم لزبائنه الأطباق التقليدية وأبرزها الكسكسي لإحداث التناغم مع ديكوراته المزينة بالأواني الأصلية التي استخدمت منذ آلاف السنين لإعداد أول طبق كسكسي، وهو الأكلة المميزة للأمازيغ وأهل المغرب العربي بصفة عامة.

وجزء من هذا المطعم يرتكز على البر والآخر على ارتفاع من سطح البحر، ما يجعله معلقا متأرجحا فوق صخرة بحرية يطل من خلالها على واجهة البحر المتوسط في مشهد طبيعي وتراثي بامتياز.