EN
  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2013

مضيق جبل طارق يثير نزاعا بين إسبانيا وبريطانيا

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

دخلت أزمة "جبل طارق" أسبوعها الثاني، فهناك جدل كبير حول مضيق هذا الجبل في إسبانيا، وتوقعات المراقبين تشير إلى تمسك كل طرف بموقفه رغم الوسطات المبذولة لتبديد الخلاف بين الجانبين.

دخلت أزمة "جبل طارق" أسبوعها الثاني، فهناك جدل كبير حول مضيق هذا الجبل في إسبانيا، وتوقعات المراقبين تشير إلى تمسك كل طرف بموقفه رغم الوسطات المبذولة لتبديد الخلاف بين الجانبين.

كاميرا MBC في أسبوع رصدت موقف الجالية العربية والإسلامية في مضيق جبل طارق في ظل الأزمة الراهنة هناك.

من يملك الحق في استخدام مياه البحر الأبيض المتوسط في هذه الرقعة الجغرافية التي تتقاسمها إسبانيا وسكان مضيق جبل طارق التابع للسيادة البريطانية؟.. هذا السؤال هو أساس الخلاف القائم حاليا بين بريطانيا وإسبانيا.

الصيادون الأسبان يريدون استخدام هذه المياه من أجل الصيد، ولكن السلطات البريطانية وسلطات "جبل طارق" بالأخص تمنعه من ذلك، باعتبارها مياه إقليمية تابعة لمضيق جبل طارق وليست لإسبانيا، وهنا يكمن الخلاف الحقيقي.

الصيد يشكل مصدر رزق للكثير من الصيادين الأسبان وهم يصرون على حقهم في استخدام هذه المياه والصيد فيها، وسكان مضيق جبل طارق من جهتهم لا يعتقدون ذلك ويقولون ان استخدام الصيد ما هو إلا ذريعة لا غير.

وقال غراهام سكوت-مرشد سياحي بجبل طارق-:"اعتقد أن الأمر لا يتعلق بالصيد إطلاقا، هذه مجرد ذريعة من قبل إسبانيا، وأزمة قديمة الأمد ولا يمكن حلها إلا من خلال الاتحاد الأوروبي".

وهذه المياه بالنسبة لسكان جبل طارق مهمة لأنها تستخدم لأغراض السياحة، إذ تعد مصدر دخل للسكان وحياتهم.

الخلاف حول المياه انتقل إلى نقطة الحدود بين جبل طارق وإسبانيا، حيث تعقدت إجراءات الدخول والخروج للجميع بما فيهم السياح.