EN
  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2012

مراهق فلسطيني يغتصب طفلا في الثامنة ويدفن جثته

جريمة الاسبوع ضحيتها طفل لم يتعدى عمره الثماني سنوات ونصف السنة، والجاني فتى يبلغ من العمر سبعة عشر عاما ونصف العام قام بفعلته بدم بارد.

  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2012

مراهق فلسطيني يغتصب طفلا في الثامنة ويدفن جثته

جريمة الاسبوع ضحيتها طفل لم يتعدى عمره الثماني سنوات ونصف السنة، والجاني فتى يبلغ من العمر سبعة عشر عاما ونصف العام قام بفعلته بدم بارد.

انه الطفل خالد برهم ابن الثمانية اعوام ونصف العام .. توجهنا   الى بيت العائلة المتواضع في قرية سيريس القريبة من جنين شمال الضفة الغربية لتقصي الحقيقة، وهنا  التقينا والد ووالدة الطفل الذين ما زالا تحت الصدمة،  فلم يمر على مقتل ابنهما سوى حوالي اسبوعان  فقط.

تهاني برهم والدة الطفل القتيل:"أعطيته صباحا نقودا ليذهب إلى المدرسة، ومن ثم طلبت منه أن يحضر خبزا، عندما عاد طلب مني الذهاب لرؤية صديقه، تأخر ومن يومها لم يعد".

بعد ان تاخر الطفل في العودة الى المنزل قامت الاسرة بابلاغ الشرطة باختفائة . والشرطة والاجهزة الامنية المختلفة بدات عمليات البحث عن خالد لفك سر اختفائه.

المقدم خالد التميمي مدير شرطة محافظة جنين قال:" قمنا بعمليات بحث ليلا نهارا لمدة 4 أيام متتالية، والقوات الأمنية انتشرت بكل الجبال والشوارع والمناطق المحيطة، الجهد الخاص من المباحث الجنائية، حيث تتبعوا معلومة واحدة ادت إلى حل اللغز".

 ما توصلت اليه التحقيقات ان الطفل ذهب بدراجته الهوائية الى مزرعة للجمال يعمل فيها والده .

لكن الوالد  كان قد غادر المزرعة، وهنا التقى الطفل بفتى يعمل في المزرعة ايضا،  وهنا بدات احداث القصة الاليمة.

ولقي الطفل حتفه على يد الفتى البالغ من العمر سبعة عشر عاما ونصف العام بعد ان انتهك طفولته وبرائته حسب روايات تناقلتها وسائل الاعلام،  ولم تؤكدها مصادر رسمية.

بعد فعلته ارتبك الجاني،  وكان لا بد من اخفاء جثة الطفل بعد ام حطم دراجته الهوائية ووزع اجزائها في عدة اماكن ظنا منه ان اخفائها  سيخفي جريمته.

بين مكان الجريمة ومكان اخفاء جثة الطفل، اربعة ايام مرت على وقوع الجريمة، الشرطة استدعت المتهم من ضمن الكثيرين، وبعد التحقيق انهار واعترف ومثل الجريمة بعد ان دل على مكان جثة الطفل.

الخبر هز الشارع الفلسطيني، وكانت هناك مطالبات باعدام الجاني لبشاعة الجريمة رغم ان القانون الفلسطيني لا ينص على عقوبة الاعدام.

طلال دويكات، محافظ جنين قال:"القانون الفلسطيني سيأخذ كل هذه الأبعاد، نحن كسلطة تنفيذية لا نتدخل بالقضاء، ولكن نأمل أن يكون القرار قاسيا حتى نردع كل من تسول له نفسه أن يقوم بهذا الفعل".