EN
  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2013

مراكز تعليمية وحملات لمحو الأمية في جنوب السعودية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

هم كبار في السن بعضهم بلغ المائة عام ولكنهم يجلسون على مقاعد الدراسة، في واحدة من الصور النادرة التي يمكن أن تشاهد في السعودية التي خطت خطوات جبارة وكبيرة جداً لمحو الأمية بين كبار السن، وحولتها من نسبة 60% قبل 40 عام حتى لم تعد تتجاوز الـ 4% من سكان بعض القرى والهجر النائية.

هم كبار في السن بعضهم بلغ المائة عام ولكنهم يجلسون على مقاعد الدراسة، في واحدة من الصور النادرة التي يمكن أن تشاهد في السعودية التي خطت خطوات جبارة وكبيرة جداً لمحو الأمية بين كبار السن، وحولتها من نسبة 60%  قبل 40  عام حتى لم تعد تتجاوز الـ 4% من سكان بعض القرى والهجر النائية.

في أقصى جنوب السعودية، جاهد فهد بن جليد مراسل MBC في أسبوع، ورغم وعورة التضاريس من أجل الوصول إلى مراكز وهجر تنظم فيها حملات لمحو الأمية وتعليم الكبار.

العم حسن بلغ من الكبر عتيا، خطواته نحو باب المدرسة ومسابقة أقرانه من سكان الهجر والمراكز المجاورة  تعني الكثير في هذا السن.

تقرأ في أعينهم وتجاعيد السنين البادية على وجوههم أحلاماً لغد أفضل ورغبة للتغيير وتعلم حرف واحد، لتهجي آية تكون لهم حجة لا عليهم، وهو ما دفع بهؤلاء للعودة بقطار العمر للوراء عشرات السنين للجلوس على مقاعد الدراسة للمرة الأولى.