EN
  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2011

اتصالات بالسلطات والثوار للاطمئنان عليهم مراسلو MBC المفقودون في ليبيا.. مصابون أو أسرى لدى قوات القذافي

كشف طلعت موسى -مراسل ومحرر برامج- في حوار مع mbc.net أن آخر اتصال تم بينه وبين المراسل "حسن زيتوني" -موفد MBC الذي اختفى في ليبيا- ومصورين آخرين كان يوم الأربعاء 6

كشف طلعت موسى -مراسل ومحرر برامج- في حوار مع mbc.net أن آخر اتصال تم بينه وبين المراسل "حسن زيتوني" -موفد MBC الذي اختفى في ليبيا- ومصورين آخرين كان يوم الأربعاء 6 إبريل/نيسان في الساعة السادسة بتوقيت دبي، وعندها كان "زيتوني" في منطقة بين "البريقة" و"أجدابيامشيرا إلى أن هناك الكثير من الناس شاهدوه يمر من نقاط الثوار.

وأوضح "طلعت موسى" أنه حذر "زيتوني" من التوغل كثيرا في مناطق النيران المكثفة، لكن يبدو أنه توغل بداخلها، ولا يعلم أحد ما إذا كان قد أصيب في القصف ذلك الوقت أم لا؟.

وأشار "طلعت موسى" إلى أن هناك أكثر من سيناريو متوقع لمصير الزملاء؛ فهم إما تعرضوا لإصابة من القصف قرب "البريقة" وتم نقلهم إلى إحدى المستشفيات في أجدابيا، أو تعرضوا للأسر على يد قوات القذافي في حال وصولهم إلى المدينة نفسها.

وكشف "طلعت موسى" في حديثه الهاتفي مع mbc.net أنه في طريقه مع مجموعة من الزملاء من MBC داخل ليبيا للبحث عن "حسن زيتوني" والمصورين المفقودين، ومعهم صور لهم لنشرها بين الناس في ليبيا لمعرفة آخر مكان شاهدوه فيه.

وكانت مجموعة MBC أعلنت رسميًّا فقدانها الاتصالَ بمجموعة من مراسليها في "ليبيا"؛ هم: الزميل "حسن زيتونيوالمصوران: المصري "مجدي عبد الرحيم هلاليوالليبي "محمد الشوهيديقرب مدينة البريقة؛ وذلك أول أمس في الساعة السادسة عندما تعرَّضت المدينة لهجمات شرسة.

وتواصلت اتصالات MBC بالحكومة في طرابلس والمجلس الوطني المعارض في بنغازي لمعرفة معلومات عن المراسلين المفقودين، على أمل أن يكونوا بخير.

وعرض تقرير MBC في أسبوع، الجمعة 8 من إبريل/نيسان 2011، مشاهد لبعض التقارير التي قدَّمها "حسن الزيتوني" أثناء وجوده في مكة المكرمة، وليبيا، والشيشان، وبغداد، وهولندا، وبريطانيا.

وذكر التقرير أنه في السادس من إبريل/نيسان لم تتبقَّ من صورةٍ تُذكر لـ"حسن زيتوني" مراسل قناة MBC وفريقه إلا صورة واحدة عند مدينة "أجادبيا" كانت الأخيرة قبل اختفائه الغامض.

ووُلد حسن زيتوني رحَّالاً في سبيل الحقيقة، وهو أول مراسل تلفزيوني في فضاء البث العربي يغطي الحروب بشجاعة نادرة. ومن غرفة الأخبار شق "حسن زيتوني" طريقه إلى العالم.

وولد "حسن" في مدينة "سطيف" الجزائرية بعد الاستقلال، وعاصر كبرى أحداث المنطقة العربية والعالم؛ ففي الشيشان خاض معركة ضد التعتيم الذي فرضته القوات الروسية على القضية الشيشانية، فكان عينًا للعالم على ما يحدث في الجمهورية الإسلامية.

وبتقارير زيتوني عبر شاشة MBC، عرف العالم تفاصيل الصراع الدائر في حروب اليمن، وفي العراق. وفي منطقة البلقان، لم تقف الصعوبات الجغرافية أمامه لنقل حقيقة ما يحدث إلى العالم.

وكانت كتائب العقيد الليبي معمر القذافي تراجعت من جديد عن مدينة أجدابيا في شرق ليبيا باتجاه البريقة، بعد أن شنت عليها قصفًا مدفعيًّا مكثفًا، اليوم، من ثلاث جهات، في وقتٍ قال فيه حلف شمال الأطلسي إنه يحقق في الغارة التي أدت إلى مقتل خمسة من الثوار قرب البريقة.